تطوان والمضيق تحتفيان بالكاتب والإعلامي حسن بيريش

تطوان  والمضيق تحتفيان بالكاتب والإعلامي حسن بيريش

تطوان والمضيق تحتفيان بالكاتب والإعلامي حسن بيريش

آربريس ـ بوشعيب خلدون : تستعد كل من مدينتي تطوان والفنيدق للاحتفاء بالكاتب الكبير والإعلامي حسن بيريش ،، وتأتي هذه المبادرة التي تهدف منها الجهات المنظمة بكل من المضيق، من طرف الجمعية المتوسطية الإفريقية للثقافة والفنون وايضا بتطوان، من طرف جمعية أسماء للأعمال الثقافية والاجتماعية .. لترسيخ ثقافة الاعتراف في حق الفاعلين في شتى الميادين بالمنطقة اعترافا لهم بمجهوداتهم التي بدلوها لسنوات عدة خدمة للمنطقة والوطن..

وحسن بيريش يعتبر احد ابرز الاسماء الفاعلة في الشأن الثقافي والفكري والاعلامي .. وبهذه المناسبة نهنئ الكاتب والإعلامي الكبير حسن بيريش على هذا التكريم  الذي يعد لحظة اعتراف وعرفان لأحد الأقلام البارزة في مدينة طنجة والمغرب والعالم العربي،،

حسن بيريش بعيون فنان

الكتابة ـ في نظري ـ عند حسن بيريش تتجاوز في طيات أحرفها المحسوس والمادي الى أبعد من ذلك ،، فعمق تفكير حسن يأخذك في ان تسبح معه في عوالم هذا الفن الذي يرقى إلى كونه يصبح ناقدا ودارسا للشخصية التي يكتب عنهاوكانه ينتقل بكل أحاسيسه الى هذه الشخوص ،، باحثا دوما ما وراء السطور وملما بكل التفاصيل وأدقها عنشخوص يكتب عنها ،،، حسن وهو يكتب ليس من أجل السرد الانشائي أو تركيب جمل للحفاظ على تفعيلة النصالأدبي ،، انه كلام يوحى اليه ليس من عدم لكن من مخزون كبير لو بحثنا داخل فضاءات هذا الكاتب العملاق لوجدنامجلدات وكتبا لن ننتهي من قراءتها ،، بفضل الشخصية،، فيذكرني في أسلوبه في الكتابة بالرسام الشهيرليوناردو دافنتشي، الذي كان موسوعياً ينتمي إلى عصر النهضة حيث كان الى كونه رساما ، مهندساً، عالم نبات،عالم خرائط، جيولوجياً، موسيقياً، نحاتاً، معمارياً وعالماً إيطالياً مشهوراً. وحسن بيريس يكتب بورتريهاته كما لو انهيرسمها بطريقة ليوناردو ،،، فعندما تقرأ له كما لو انك تنظر الى أحد بورتريهات دافنتشي ،، فهو يكتب ب«فضول جامح» وصاحب «خيال إبداعي محموم»،،، هذا هو حسن ولذلك ليس غريبا أن يصنف كأحسن كاتب بورتريهفي الوطن العربي على الإطلاق والعالم كله ،،، فأصعب كتابة هي باللغة العربية وان ترجمنا بورتريهاته إلى لغات أخرى ،، فسنعيد لطنجة اوجها كما كان ذلك مع الراحل الكاتب العالمي الكبير محمد شكري ،،،

برنامج الاحتفالية والتكريم

التكريم الأول: في 28 و 29 شتنبر المقبل بمدينة المضيق.في إطار الدورة الثانية للمهرجان الوطني للتراث الشعبي.تنظمه الجمعية المتوسطية الإفريقية للثقافة والفنون، برئاسة المبدع القدير محمد بوكسير.

التكريم الثاني: في 10 أكتوبر المقبل بمدينة تطوان، الذي يصادف الاحتفال بعيد ميلادي. تنظمه جمعية أسماء للأعمال الثقافية والاجتماعية، برئاسة المبدعة القديرة أسماء المصلوحي.



مقالات دات صلة

التعليقات