بورتري حسن بيريش إلى اسمهان عمور بمناسبة عيد ميلادها.. اسمهان عمور نجمة الحبر والقلم

بورتري حسن بيريش إلى اسمهان عمور بمناسبة عيد ميلادها.. اسمهان عمور نجمة الحبر والقلم

بورتري حسن بيريش إلى اسمهان عمور بمناسبة عيد ميلادها.. اسمهان عمور نجمة الحبر والقلم

  كتب : حسن بيريش . 

1 - قيد لسانها البليغ:

لا يكتمل بهاء الأثير:

سوى بصوتها الذي يعيد خلق النصوص الأدبية.

لا تتباهى الأسماع:

إلا بفصاحتها التي تجعلنا قيد لسانها البليغ.

اسمهان عمور.

إسم يحيل على:

- تجربة مسكونة بثراء إعلام ثقافي متمكن ورصين.

تجربة تؤول إلى:

- إسم موشوم في ذاكرة الإبداع المغربي.

2 - اختلافها عما يحايثها:

منذ أول لقاء لها مع الأثير، سنة 1987، تكشفت عن سمات اختلافها عما يحايثها.

وأبانت عن ذكاء جلي في جعل الميكرفون يبارك طموحها الأثيري المغاير.

من أول ولوج لعتبات الإذاعة، بدا واضحا لكل الأسماع أن اسمهان عمور جاءت لتفتتح أفقا مغايرا في علاقة المستمع بالإذاعة.

وعبر سلسلة من البرامج المنتقاة بحس إذاعي عميق، لم يكن أمام التألق خيارا آخر سوى معانقة اسمهان عمور.

3 - هذه البليغة صوتا وكلمة:

تمتاز هذه البليغة، صوتا وكلمة، بميزات محجوزة لها وحدها:

- حس ثقافي عميق الرؤية والجذور.

- فصاحة يانعة المشاتل.مزدانة بروعة مخارج الحروف.

- لمعان في طرح السؤال.

- مهارة في الحوار والنقاش.

كل حلقة في برنامجها الإذاعي الشهير" حبر وقلم"، مزيج مركب من هذه السمات الجميلة، التي تؤسس لها في مشهد الإعلام المرئي المفتقر إلى الكفاءات النادرة.

4 - ذاكرة ممهورة بصوتها:

ثمة في ذاكرة البرامج الإذاعية المغربية بصمات ممهورة بصوت اسمهان عمور.

كل برامجها، من مفتتح الانطلاق حتى أعالي التألق، انتصار لثلاثية النجاح:

1 - الاستمساك بجمال الاختلاف.

2 - التعاطي مع التفرد.

3 - تكريس الإجادة المنظورة.

أي قراءة سريعة لعناوين برامجها العاطرات، لابد أن تقودنا إلى مبايعة تميزها:

- متابعات أدبية.

- حقيبة الأسبوع.

- على متن باخرة وهمية.

- أزواج متألقون.

- حبر وقلم.

5 - الثنائي الأثيري الجميل:

تعتبر اسمهان عمور امتدادا جميلا وتاريخيا للثنائي الرائع خالد مشبال وأمينة السوسي، على صعيد الإعلام المرئي المغربي.

تقاسمها الباذخ للأثير مع زوجها الإعلامي الحسين العمراني، يعتبر حالة فريدة تستحق التسجيل والتقدير.

اسمهان عمور، التي تحمل على عاتق تألقها زهاء ثلاثين سنة من مرافقة الميكرفون، ما تزال قيد التطلع الذي لا يعتوره فتور.

أليس التطلع من شيم روحها الطلعة..؟!


مقالات دات صلة

التعليقات