تكريم أمير البورتريه حسن بيريش بتطوان

تكريم أمير البورتريه حسن بيريش بتطوان

تكريم أمير البورتريه حسن بيريش بتطوان


تم مساء الجمعة  19 اكتوبر 2019 تكريم أمير البورتريه حسن بيريش بقاعة برطوشي في دار الصنعة في مدينة تطوان من طرف جمعية أسماء للأعمال الثقافية والاجتماعية بتطوان وبدعم من:

- المديرة الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال طنجة - تطوان - الحسيمة.

- المديرة الإقليمية لوزارة الثقافة والاتصال بتطوان.

- مدرسة الفنون والصنائع بتطوان.

- مجلة آربريس.

- جمعية ممتهني التصوير للتنمية والتواصل بتطوان.

- أسبوعية الوطن الآن.

- مجلة أنفاس بريس.

في حفل بهيج حضره المسـوولين المحليين ومسؤلي جهة تطوان الحسيمة وعدد كبير من الفنانين والمثقفين ورجال الإعلام وأصدقتء الكاتب والصحافي حسن بيريش.

وبهذه المناسبة نهنئ الكاتب والإعلامي الكبير حسن بيريش على هذا التكريم  الذي يعد لحظة اعتراف وعرفان لأحد الأقلام البارزة في مدينة طنجة والمغرب والعالم العربي،،


وهذه كلمة كتبتها في حقه بهذه المناسبة وهي عبارة عن لورتريه .

حسن بيريش .. ليوناردو البورترهات

كتب : بوشعيب خلدون

العبقرية حالة نادرة تتطلب مواصفات خاصة مثل التمرد على المعتاد، والجرأة في التفكير، وتمييز المعضلات، والاهتمام لدرجة الهوس .

أتابع بعين القارئ والفنان والناقد والإعلامي..  ما يكتبه حسن بيريش وما تخطه أنامله التي لا تعرف للحقد طريقا او منفذا لان لغة الكتابة عنده هي تعبير صادق من القلب إلى القلب ..

قليلون هم من لهم ملكة الكتابة بحب ويعبرون بلغة الأحاسيس الصادقة..

في احد البورتريهات التي كتبها عني اخي وصديقي حسن بيريش وهي تختزل بعضا من مساري الفني والمهني وايضا ملامسة نقدية بتمكن ناذر .. 

كانت القراءات متعددة من طرف دكاترة ونقاد متخصصين في الفن التشكيلي ،، هذا البورترية كان محط اعجاب الجميع وبشهادة الجميع ومنهم الصديق الكاتب والناقد الدكتور شعيب حليفي حيث قال لي ان هذا البورتريه من اروع ما قرأ.. وهذا فقط يكفي لنفتخر بحسن بيريش كاحد الرموز الأدبية في شمال المملكة المغربية والمغرب  والوطن العربي.. 

محظوظة هي مدينة  طنجة، لن ترى مبدعا من أمثال حسن بيريش .. 

إنه شاهد على عصره .. 

قلم يكتب بحب ويؤرخ للفن والثقافة بمدينة كانت ولا زالت وجهة لكبار المثقفين والفنانين والأدباء والمبدعين..

هو كاتب صامت ومثقف غزير الإنتاجات لا يعرف المستحيل. فالكتابة عنده تكاد لا تنتهي.

فكل نهاية هي نقطة بدء.. 

إنه يكتب بإحساسه وقلبه ويرى في الآخرين أحسن ما فيهم ليحثهم دوما على الإبداع والتالق .. 

هو هكذا قلم حسن بيريش.

إنه كتاب مفتوح بحب ولغة ضاد متشبعة بالقراءات ..

عندما تقرأ له تستشف هذا الكم الهائل من الإبداع اللغوي النادر عند بعض كتابنا .. 

إنه الزاد اللغوي المترتب عن قراءة لا تنضب وكتابة لاتكل..

حسن في حضرة صاحبة الجلالة يختلف عن حسن في حضرة الإبداع:

سواء في أشعاره.

أو في بورتريهاته الباذخة الجمال .. 

إنه يلونها كما يفعل الفنان المتشبع بعلم الألوان وتاريخ الفن .. 

وأنا أقرأ له كما أنني في حضرة بورتريه مرسوم بحروف من ذهب..

اسمحوا لي أن ألقبه:

ليوناردو البورتريهات المكتوبة.

كل بورتريه يكتبه هو جوكاندا شاخصة بإبداع متفرد من توقيع حسن بيريش.

قلت إنه في حضرة صاحبة الجلالة يكتب وهو متجرد كليا من حسن بيريش في البورتريهات.. 

يتحول من كاتب أنيق إلى كاتب شرس...كما الفنان مع البورتريه وفن الكاريكاتير.. 

هو متعدد الأساليب والرؤئ .. 

صحافي متمرد بقلم ناقد ..

وكاتب يحيط الآخرين بحب نادر..

هكذا هو حسن بيريش بين كتابة البورتريه والصحافة..

وأنت تتابع مساراته الأدبية وكتبه وإنتاجاته، سواء منها التي كتبت وطبعت سلفا، وسواء منها التي هي في طور الإنجاز.. 

إن طنجة ولدت أديبا لا يجود الزمان بمثله .. 

إنه حسن بيريش فقط..

- السلام والأمن ومواقف نتنياهو.

- الحقائق الغائبة في الصراع العراقي / الأمريكي.

- الجريمة على الطريقة الأمريكية.

- الشامل في تراجم الأدباء والنقاد.

- شكري..وأنا.

- رسائل الغواية.

- المعيش قبل المتخيل / حوارات مع محمد شكري.

- في حضرة البهاء / بورتريهات بحبر الأنوثة.

- مبدعون لا ينطقون عن الهوى.

- خالد مشبال الإعلامي الذي لم يفقد ظله.

- بن يسف يتكلم.

ستصدر له عدة كتب خلال الأشهر المقبلة.منها:

 - أقلام في القلب / نجوم في بلاط الصحافة.

- صورة المرأة في مدونة الأمثال الشعبية المغربية.

- في ضيافة عطرهن / بورتريهات.

- للحبر نزواته / مقالات حول الشعر والمرأة والحب.

ينتظر صدور روايته الأولى: 

- الوشاح الأحمر .. 

هذا الأخير سيكون أروع كتاب يخطه حسن بيريش.

فهو ثمرة عمل كبير وفيه سيجد القارئ كل التميز وربما سيكون الحدث الأبرز في الإنتاجات الأدبية سواء في المغرب او خارجه .. 

الوشاح الأحمر فيه لغة غير معتادة وأسلوب جديد وحب دافق .. 

إنه في نظري سيرة بلغة الحب ..

ولعل اختيار الإسم ليس صدفة بل نتيجة لما هو داخل الكتاب .. 

يذكرني وشاحه الأحمر بلغة الكاتبة الكبيرة أحلام مستغانمي.. فهي كأنثى اختارت اللون الأسود لروايتها وحسن اختار اللون الأحمر لروايته..

انتظروا إذن إبداعا مختلفا ورواية ستكتسح سوق الكتاب.

إليكم حسن بيريش في سطور من ذهب .. فهو..

- عضو المجلس الإداري لاتحاد كتاب المغرب منذ سنة 2012.

- نائب رئيس فرع اتحاد كتاب المغرب بطنجة منذ 2012.

- عضو مكتب طنجة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.

- ترأس تحرير عدة صحف ومجلات مغربية.

- عمل رئيسا لتحرير مؤسسة أباك للإنتاج السمعي البصري.

- عمل رئيسا لتحرير تلفزيون قرطبة.

- يعمل حاليا مديرا لمكتب أسبوعية الوطن الٱن في شمال المغرب.

- يشغل منصب مستشار ثقافي لمؤسسة الطبع والنشر ومضة بالمغرب.

- متخصص في كتابة البورتري الأدبي.

- فاز بجائزة أفضل كاتب بورتري في الصحافة المغربية سنة 2016 من المنظمة المغربية للإعلام الجديد.



مقالات دات صلة

التعليقات