محور ندوة تداولية أقيمت مساء أمس بالعيون.. مسارات الفن التجريدي في المغرب

محور ندوة تداولية أقيمت مساء أمس بالعيون.. مسارات الفن التجريدي في المغرب

محور ندوة تداولية أقيمت مساء أمس بالعيون.. مسارات الفن التجريدي في المغرب




العيون ـ آربريس  : ضمن فعاليات النسخة الثالثة لصالون العيون للفن المعاصر، احتضنت دار الثقافة أم السعد أمس الخميس 29 نونبر 2018 ندوة تداولية في موضوع "الفن التجريدي في المغرب- تجارب ومسارات" أدارها الناقد ابراهيم الحيسن وشارك فيها الباحث الجمالي محمد الشيكر الذي تحدث بإسهاب عن مفهوم التجريد وينابيعه الأولى مستشهدا بمجموعة من الأعمال الفنية التأسيسية معزِّزاً ذلك بمقولات لنقاد ومبدعين عملوا كثيراً وضمن سياقات متنوِّعة على إعادة الاعتبار للفن التجريدي والعمل على إظهار مجموعة من تجليات وتمظهراته الإبداعية في مقابل الواقع المرئي، ليعقبه الباحث والناقد الفني عبد الله الشيخ الذي تمحورت مداخلته حول تجربة الفنانين المغربيين الرائدين جيلالي الغرباوي وأحمد الشرقاوي اللذين يعود لهما الفضل في إرساء دعائم الفن الحديث في المغرب، إذ أوليا اهتماما كبيرا للآثار التصويرية والأشكال النموذجية للرسم الحديث. وتُعَدُّ تجربتهما التشكيلية من التجارب المغربية الأولى التي تأثرت بالفن التجريدي الذي انطلق قويّاً مع "مدرسة باريس" L’école de Paris. وقد قدَّم الباحث الشيخ قراءة تحليلية حصيفة في منجزهما الصباغي مع ما حظيا به من متابعة واهتمام من قبل النقاد المغاربة والأجانب.

تلت هاتين المداخلتين عرض وتحليل مجموعة من الأعمال الصباغية والنحتية التجريدية لتشكيليين مغاربة من جيل الرواد والمخضرمين وجيل الثمانينات والشباب، وقد تراوحت عموما بين المنحى الغنائي والهندسي والرمزي والعلاماتي والحروفية والتعبير اللوني القائم على التكثيف والتبصيم القائم على إدماج خامات ومواد وسنائد متنوِّعة. وقد اختتمت الندوة بعرض شريط توثيقي لتجربة الفنان التجريدي حسن المقداد المكرَّم خلال هذه النسخة جسَّد جوانب من مساره الجمالي الحافل بالعطاء. كما خلصت الندوة إلى توصية دعت إلى إنجاز مؤلف جماعي في نفس الموضوع..



مقالات دات صلة

التعليقات