رشيد برياح.. فنان يقيم الحب في رحاب أغنياته، ويمتد من حنين صوته إلى نبض قلوبنا

رشيد برياح.. فنان يقيم الحب في رحاب أغنياته، ويمتد من حنين صوته إلى نبض قلوبنا

رشيد برياح.. فنان يقيم الحب في رحاب أغنياته، ويمتد من حنين صوته إلى نبض قلوبنا

إذا سألوك عن رشيد برياح

حسن بيريش

(1)

إذا سألوك عن رشيد برياح، قل بملء ما فيك من إعجاب:

- هو قامة تحيل على أروع قيمة.

- هو إسم يختزل أبهى مسار.

فنان يقيم الحب في رحاب أغنياته، ويمتد من حنين صوته إلى نبض قلوبنا.

(2)

إذا كنت على مرأى ومسمع من رشيد برياح، وهو يغني، حتما ستردد معي:

- قلب يغني قبل الصوت.

- إحساس يفيض نغما وشوقا وهوى.

تكفي وقفته على منصة الغناء لتدل على زمن الجمال الذي منه يأتي وإليه يذهب.

تكفي أناقته الباذخة حجة على توجهه الفني الذي لا يستقر إلا في أعالي زمن الكبار.

(3)

أذا أنت جلست مع رشيد برياح، ستسبقك سريرتك في الكلام: 

- إنسان بالغ الشفافية والطيبة والنبل.

- فنان يعشق الفن ويرى فيه رسالة جمالية.

إنه يؤمن بأن الأغنية:

يجب ان تكون في خدمة المجتمع.

لا أن يكون المجتمع في خدمة الأغنية..!!

(4)

إذا قرأت ما يدور في رأس رشيد برياح، ستكتب مثلي:

- دائم الانشغال بتطوير آدائه ورفع مستوى فنه.

- دائم الإخلاص لنهجه رغم استشراء زمن المسخ الفني.

ها هي أغانيه الرائعات اسمعوها لتدركوا أنه لم يبرح بعد زمن الغناء الرحيب الإحساس.

(5)

هذا هو، باختصار شديد جدا، رشيد برياح.

من إسمه وحده يتخذ كامل قيمته وكل قامته.

هو رشيد في إنسانيته الغامرة.

هو رياح تنقل بهاءه إلى كل الأصقاع وكل الأسماع.


مقالات دات صلة

التعليقات