عيون جزائرية على المغرب في كتاب زهرة رميج

عيون جزائرية على المغرب في كتاب زهرة رميج

عيون جزائرية على المغرب في كتاب زهرة رميج

في تجربة فريدة ورائدة في الأدب المغربي تحلق بنا الكاتبة والروائية زهرة رميج في كتاب استثنائي ومتفرد قدم له الدكتور عبد الرحمان تبرماسين ومما جاء فيه : الكتابة أثر يبقى ولا يندثر. صرخة كبرى في وجه المتملقين والشّياتين، وفي وجه من لا يعرف للإنسان ولا للإنسانية قيمة، لذلك فالزهرة رميج ضد الصمت وترفض النسيان، ولا يمكنها أن تتخطى النسيان. وهذا ما تفصح عنها رواياتها: الناجون، وأخاديد الأسوار، وعزوزة.

الزهرة رميج تملك من الثقافة والمقروئية ما يجعلها تتفوق على شهرزاد وهي تحكي؛ إذا كانت شهرزاد تحكي لإنقاذ بنات جنسها فهذه تحكي لإنقاذ الإنسان رجالا ونساءً تحكي همومهم عذابهم وجراحاتهم وآلامهم.  

(...) كتابتها تفضي إلى مواقف قلّما نجدها إلا عند المناضلين الذين وهبوا حياتهم للإنسانية. لذلك نجد قراء اليمين يقرؤون لها، ويكتبون عن أعمالها، ويدلون بشهادتهم عنها. هذا يعود إلى مواقفها المتزنة سواء تعلقت بالديمقراطية أو الأصولية أو بالهوية أو بالعولمة أو بالربيع العربي. وهذا يعود إلى منابع أصولها ومنابع قراءاتها وإلى مصادر إلهامها.

 مقتطف من تقديم د. عبد الرحمان تبرماسين لكتاب: "عيون جزائرية على تجربة مغربية/ الزهرة رميج أنموذجا".



مقالات دات صلة

التعليقات