قراءة في أعمال الفنان الكويتي ناجي الحاي .. اركيولوجيا السطح بين الشكل والمضمون

قراءة في أعمال الفنان الكويتي ناجي الحاي .. اركيولوجيا السطح بين الشكل  والمضمون

قراءة في أعمال الفنان الكويتي ناجي الحاي .. اركيولوجيا السطح بين الشكل والمضمون



  الناقد: (د. قاسم الحسيني.– العراق) . 

كويتي الجنسية عضو الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية 

الدكتوراه الفخرية .. جمهورية مصر العربية . مؤسسة تحيا مصر الإعلامية . أكاديمية أكسفورد العالمية الفن التشكيلي 

الجوائز :- جمعية الفنون التشكيلية . للاعوام 1986 2000 2001 2003 جائزة الدانة الذهبية على مستوى الخليج العربي .. جائزة البترول الوطنية الفائز الاول 2003 المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب للاعوام 2002 2005 2015 جائزة عيسى صقر الإبداعي .. مهرجان الكويت للابداع التشكيلي .. 2008 جائزة الشيخة فتوح جمعية الفنون التشكيلية ..... 2010 الفائز الاول على مستوى الوطن العربي وسام ووشاح التميز مصر .... بغداد 2013 درع إبداعي بغداد عاصمة الثقافة العربية 2015 الفائز الاول على مستوي الوطن العربي . قلادة الإبداع الأردن مهرجان التشكيلي العربي .. لبنان شهادة تقدير المركز العالمي للفنون التشكيلية ، الحصول على كأس العالم والميدالية الذهبية في ملتقى لندن للمدعين العرب العالمي 2016 .. مشاركة معرض .. الوجه الآخر .. امريكا شهادة تقدير .سمبوزيم ألوان النمسا المركز الاول للعمل الذي أنتج بورشة العمل في فيينا .... التلفزيون السلوفاكي عمل 2 فلم توثيقي عن اعمالي التلفزيون السلوفاكي

تتعدد المشاهد البصرية على مستوى التشكيل لتأخذ مديات واسعة الأفق عبر ترسيخ الفنان لمعطيات تعبيرية تتجسد عبر مكنونات الذات والفكر والمعرفة، ليكون النتاج التشكيلي مفعم بطاقة تعبيرية تضج بمدلولات تحاكي ذاتانية الفنان من جهة وموضوعية الآخر من جهة أخرى.. وبشكل وآخر لا يبتعد عن الشعور اللا جمعي للفرد والمجتمع، وهنا يتلاعب الفنان بعناصر التشكيل وعلاقاته فوق السطح التصويري ويجعل من حفرياته الأداة التي تُظهر أعماق السطح، إذ ليس للسطح سوى السطح.. بذلك نرى الفنان (ناجي الحائي) إستطاع عبر عناصر نتاجه التشكيلي المتمثلة بمظهرية الشكل أن يغور نحو أعماق سطوحه ليخلق مضامين متعددة.. فكانت فرشاته تتحرك بعمق التفكير والمعرفة المهارية ، الأمر الذي جعلنا نستمتع بإيقاعية وتناغمية الخطوط والأشكال ضمن فضاء اللوحة ، وكانت تقنيته وأسلوبيته في التنفيذ مختلفة عن الممارسة الكلاسيكية ليظهر في تلك الاركيولوجيا تكثيفاً في الترسيم وزهداً يوحي بمعاني التجريد الذي يستنطق البعد الروحي ، وهذا ما نلحظه في تكراراته للخطوط والأشكال ، حتى وإن كانت عفوية في طريق التنفيذ إلا أنها مفتوحة المعنى والدلالة للقارئ..


مقالات دات صلة

التعليقات