تكشيلات معرض للفنانين جلال جمعة ونافد جوبيشه بقاعة بوشهري للفنون

تكشيلات معرض للفنانين جلال جمعة ونافد جوبيشه  بقاعة بوشهري للفنون

تكشيلات معرض للفنانين جلال جمعة ونافد جوبيشه بقاعة بوشهري للفنون

آربريس : بوشعيب خلدون ـ لا يخفي على من يتتبع تاريخ سلسلة معارض قاعة بوشهري للفنون منذ نشأتها الأولي وحتى يومنا هذا حرصنا 

الدائم علي تقديم كل جديد ومتنوع مما يتيح للفنانين تقديم إبداعاتهم الى جمهور  الفن ومحبي الأعمال الفنية بالكويت .

ومن هذا المنطلق يأتي معرض ثنائي للفنانين جلال ونافد كحلقة في هذه السلسلة للتعرف على موهبتين من أصحاب التشكيلات المجسمة المسكونه بالنبض والحيوية وإمتلاكهم لناحية التعبير في تلخيص وبساطة، ولتدهشنا هذة البراعة في إصطياد تلك اللقطة المنحوتة لإبداع جميل مثير .

هذة الاشكال من الاعمال الفنية اليدوية تعلن بشكل مباشر عن حس جمالي ونماذج من اشكال المهارات الفنية تجعل مايحيط بنا له قيمة في الحياة حتي لوكان بسيطا.

معرض استثنائي ودعوة استثنائية من قاعة بوشهري للفنون للحضور لمعرض «تشكيلات» للفنانين جلال جمعة ونافد جوبيشه وذلك يوم الاثنين 4 فبراير 2019 في تمام الساعة السابعة مساء.

  أسلاك جلال جمعة شرايين تعيد الحياة للمجسمات .  

تمثل التشكيلات المجسمة في الفراغ للفنان جلال جمعة التعبير الحقيقي الصادق لتلك الاشكال التي يصوغها بالاسلاك فتمتزج اخيلته ورؤاه الابداعية .

في أعمال هذا الفنان المهووس بتخطي حاجد القواعد الجاهزة فالأسلاك عندة هي الفرشاة والكون قماشها .. هي دعوة صريحة لفن بدون حواجز ..

من السهل التعرف على شخوص ومنحوتاث جلال توفيق جمعة. مهارة ودقة في التعامل مع هذه الأسلاك الت تسمح له بتصوير شخصيات الحيوانات محافظا على التوازن والانسجام. حيث تكشف لنا منحوتاثه تكتشف  ما لا يراه الآخرون، انها ابداعات فريدة .

يعالج جلال الأسلاك كما لو أنها فرشاة ،  والفضاء مسرحا لها ويعتمد هذا النوع من الابداع عن طريق الأسلاك باستخدام المرء الخيال لاستحضار الصور.. عند رؤبيتك لأعماله يتولد لديك شعور من الطاقة الناتجة عن الحركة والتوازن في هذه المعادلة الابداعية . تبدو منحوتاثة واسلاكه وكأنها وكأنها شرايين تعيد الحياة لمجسماته.

    نافد جوبيشها فنان الحوار البصري .  

اما شخوص الفنان نافد جوبيشها فجائت في رشاقة وأنسيابية وبتلخيص شديد،تنبعث منها موسيقي

 وتصدح بتلك الطاقة الكامنة في متانة التصميم ورسوخة .

أعمال نافد تجعل المتلقي يفتح معها حوارا ثنائيا فقد جعلها وسيلة للتواصل بصريًا مع الجمهور، إنه يقدم لنا شكلا من اشكال التواصل يين العمل الفني والجمهور هي إذن علاقة حميمة بين المفهوم والتنفيذ. تعرض كل قطعة تناغما موسيقيا ومتوازنا بين الشكل والمحتوى. إن اعماله تشكل منطلقا لسيرورة تقوده الى ما بعد الحداثة في الفن.

كل عمل  يشكل اطارا فريدا وحلقة تقودك لعمل اخر دون ان يكرر نفسه محافظا ذات الوقت  على تسلسل متناسق مثالي مع الإيقاع الإبداعي واسلوبه المتميز الذي جعل من اعماله علامة بارزة في الحقل الشكيلي العالمي.

فكلاهما جلال  جمعة ونافد جوبيشها من الفنانين الباحثين عن وسائل إبداعية جديدة ،أصحاب خبرة 

فنية في مجال النحت والتشكيل المجسم ،يقدموا لنا خطابا بصريا مغايراً عن السائد والمألوف ، خطاباً قوامه المهارة والابتكار.



مقالات دات صلة

التعليقات