يونس الخراشي يصدر كتابه يوميات ريو والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين ونادي القلم المغربي يحتفيان به

يونس الخراشي يصدر كتابه يوميات ريو والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين ونادي القلم المغربي يحتفيان به

يونس الخراشي يصدر كتابه يوميات ريو والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين ونادي القلم المغربي يحتفيان به


بوشعيب خلدون ـ آربريس : صدر حديثا للإعلامي والكاتب يونس الخراشي مؤلفه «يوميات ريو .. مشاهدات على هامش الأولمبياد» الذي يتناول فيه الكاتب يومياته خلال رحلته الى ريو دي جانيرو لتغطية الألعاب الـزولمبية التي اقيمت بالبرازيل غشت 2016..

كتاب يصنف ضمن أدب الرحلة وينقل فيه يونس تفاضيل يومياته وجزء من المشاهد التي يعيشها المواطن البرازيلي وايضا من رافقه في الرحلة من زملائه الإعلاميين كما ان المـؤلف يتضمن صورا للمبدع نورالدين بلحيسن ..

الكتاب من الحجم المتوسط صدر عن الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين وصمم له الغلاف الفنان التشكيلي بوشعيب خلدون.

وفي كلمته التقديمية لمؤلف يونس الخراشي كتب الناقد والروائي شعيب حليفي: يتحقق الإبداع مع المغامرة التي يكون خلفها كاتب يمتلك ذخيرة من القراءة ومقدرة على التجديد والكتابة في أفق يتجاوز المساحة الضيقة، بالإضافة إلى تلك الموهبة التي تمنح للكلمات روحا حية لا تشيخ.

في هذا الكتاب الذي كتبه يونس الخراشي "يوميات ريو، مشاهدات على هامش الأولمبياد"، ملمح من ملامج المغامرة والتجديد والحياة في كتابة تجمع بين المذكرات واليوميات والسفر .فهذه أول رحلة رياضية يدونها صحافي بلغة سردية لا تقتصر على الوصف المباشر وإنما على ذكاء جمع بين الوصف والمشاهدات التي  حققت نصا ثقافيا ورحلة فيها الرياضي والثقافي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والذاتي. 

إنه كتاب جمع بين المتعة والمعرفة بلغة  سلسة وراقية ممتلئة بالظاهر والباطن، لغة سردية ترتب أحداث رحلة صحافي مغربي موفود عن جريدة مغربية في مهمة متابعة إعلامية إلى الألعاب الاولمبية بريو دي جانيرو، لكنه اختار بعد انتهاء مهمته النظر في ما أنجزه وما علق بذاكرته ووجدانه ف"اقترف" كتابا طريفا يؤرخ لرحلة مغربية بأصواتها المتعددة وأحلامها الخاصة والعامة. وقد جمع الكتاب بين دفتيه حكايات ومشاهدات مغربي بالبرازيل في لحظتها تلك من خلال ما راكمه من قراءات عنها وما كان يتابعه في الإعلام مما حقق له تمثلات سيختبرها ويصححها بشكل غير مباشر في كل ما سيرويه  من اكتشاف للمجتمع وثقافاته، وكل ذلك من منظور تلك الأنا المغربية التي تحافظ على أناها وحميميتها حينا، كما تتحول إلى أنا جمعية تمثل الآخرين، رفاق الرحلة في مقابل الجغرافيا والآخر.

كما لم  تخل الرحلة من تلك المشاعر التي لا تفارق الرحالة في أسفاره، من محنة وألم وفرح، ففي كل عبور كلماتها أكثر من نهر حيث المعني تسبح  وسط حكاية صادقة تلخصها الفقرات الختامية للكتاب حينما يقول:

"عندما كانت الأشعة الأولى للشمس تبزغ من جهة ما من السماء، حمراء وسط غبش الليل، معلنة بدايات الصباح، وباقترابنا من مدينتنا، بدت المسافة المتبقية أطول، بفعل اشتداد الشوق إلى الوصول، ولم يعد من شيء يمكنه أن يسلينا، إذ جربنا كل الأشياء في ما سبق، حتى بعض الغفوات التي كانت تهون وعثاء السفر".

 "تبادلنا ضحكة صغيرة، فيها ألم كبير (...)، ورحت أبحث عن زوجتي، وابني وابنتي، وقد أعياهما الانتظار، لأسعد بلقاء حار."

تخيلتُ بعد قراءة هذه الرحلة الطريفة التي هي، قبل كل شيء، إضافة جديدة إلى دائرة الكتابة عموما، وإلى جنس الرحلة بشكل خاص. تخيلتُ ماذا لو اختار يونس الخراشي تدوين أحاسيس  الفريق الرياضي الأولمبي المغربي واحدا واحدا. وماذا لو بقي بالبرازيل لفترة أطول من هذه؟

إنها رحلة جماعية كتبها كاتب جريء، لذلك ستبقى مفتوحة أمام كاتبها وأمام رفاقه والوفد الرياضي ليدونوا مشاهداتهم. 

من المنظر ان تحتفي الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بكتاب يونس الخراشي وايضا من المنتظر ان يتم توقيع الكتاب بالمعرض الدولي للكتاب في الجناح المخصص لنادي القلم المغربي بحضور مثقفين وإعلاميين وطلبة جامعيين.


مقالات دات صلة

التعليقات