عكاشة محاورا كاندنسكي سلطان اللون.. حينما تطهر الروح من الاشتباك الكوني (5)

عكاشة محاورا كاندنسكي سلطان اللون.. حينما تطهر الروح من الاشتباك الكوني (5)

عكاشة محاورا كاندنسكي سلطان اللون.. حينما تطهر الروح من الاشتباك الكوني (5)




  آريس عبد الرزاق عكاشة:

اللون لايغادر العين منتصرا يا كادنسكي.  رغم الزحام البشري،، الشغل،و الجري ، التعب ياصديقي المبدع، لكن العين  لا تنام بدون أن تتكحل بفنك. ،فالحياة هي قلق المبدعين. و الأسئلة هي حيرة المتأملين المفكرين، . رغم كل الزحام -و توقيع عقود المهرجان- . الا ان العين لاتفارق إبداع المتصوفين . أن تقرأ سطور العاشقين ليلا، نعم ،،

  فالأرض لا تمطر احجارا، و السماء  لا تعكرها الغيوم. الأرض لا تختار السائرين،.  و لاتسأل العابرين عليها عن امراضهم. إنما ترتشف دموع المحبين. اوجاع الصادقين. الأرض لا تلون قلوب المارة . قدرها مثل قدرنا. تئن مثلنا من خطوات لونتها قلوب عاجزة .، عشاق كاندنسكي في الثالثة منه الخامسة منه، بعد الانتهاء من مرحلة الشباب البدايات ثم الوسط الان في مرحلة النضج.، و بعد أن  زار الفنان   مصر و تونس لأول مرة. حوالي عام 1903-1904 . من المؤكد أن هذه الزيارات الممكنة. في عدة امكنة. مكنت الفنان من رؤى توازي طرحة التجريدي، فلم تكن زيارات  للنزهة والترفية. حسب جدول تركي الشيخ. وزير مراجيح مولد النبي. أما هي زيارات جادة للبحث . و الاطلاع على سحر الفن الشرقي. و ما يحمله من بساطة في التكوين و التجريد، الاختزال للاشكال ، ولقد  لعب الشكل الهرمي دورا مهما في الاختصار و اختفاء التفاصيل.. تلك التفاصيل والدقة اللونية. التي لجأ لها الفنان كثيرا. في مراحل سابقة لإثبات جودة المنتج الإبداعي، و في الحقيقة هي حالة عامة عند  غير الدراسين للفنون بشكل عام او رسمي. يظل الفنان في حيرة لاقناع جمهوره بمنتجة.، بما ان كاندنسكي  و قبل الفنون ،، هو دراس قانون دولي و تجارة ، و رغم أنه ربما يكون أهم من الكثير ممن دخلوا الاكاديميات للحصول على شهادة فنان فقط. 

الفن كورق لا كإبداع... هذه المرحلة كانت مهمه عند كاندنسكي. و هو يعبر من إثبات الذات الي مرحلة التحديات.، تأكيد النظريات. التي تعبر عن افكار و تقاليد الناس،  1910 هو  عام   تلك الأسئلة ، و الفصل الأهم في حياتة بعد كتابة عدة مقالات تنظيرية فارقة في التجريد. وثمرة لهذه الجهود و البحوث و الاستطلاعات. المستمرة في بلاد الشرق و الغرب، و كسر الأُطر القديمة . .. زار مصر  مثلا و لم يتفرغ او يكرس الكتاب والنقاد لمصريين الوقت لاكتشاف إبداع الأجانب المهمين لمصر كما فعلت تونس مع بول كيلي و كاندنسكي  نفسة. حتي اليمن مع الشاعر رامبو*. و التي تحتفل به و يحتفل بها قبل الرحيل و بعدة. عاش رامبو* في عدن. المهم ان الفنان  زار مصر و سوريا و فلسطين عام  1931، زيارة أخري، كان مبهورا  بالفن المصري و تاريخ مصر العظيم . انظر شكل الهرم. الدائرة الشمسية العلاقات بين الخطوط . تقاطع وتقابل الشمس الدائرة كشل والمثلث كهرم مدرج يخضع للتحوير. و طريقة المزج اللوني.  الفضاء الصوفي الناتج  من الدهشة و التأمل.  بشكل شخصي اراي غروب الشمس او أشرقات الصباح روعة التكوين.  جدية الخط. الثقل و الرصانة في طريقة التعبير . هو لم يلهو او يلعب مثل كيلي.، فبول كيلي  يلعب يدهش يجري. و يلخص معتمدا علي المشاعر الحسية. كاساس  كأساس مبكر. لأنة درس الفن منذ الصغر كَرِهَ الأكاديمية زاحفا في اتجاة الافنجارد منذ الصغر.، اما كاندنسكي،  فإعتمد علي المشاعر دون لعب. إعتمد الجدية الشديدة ، الحذق، و نفس متأملة سارحة في فضاء اخر.. و كأنه يرسم و يعيد الشكل الجغرافي للكون من جديد.، إنه كتب هذا في مذكرات الخاصة  في  مرحلة التحولات الأخيرة عندة، انه بدأ يتخلص من الكثافات اللونية بدأ متحركا اكثر خفه.، تجاة المشاعر الحسية، بدأت لذة الانتصار  بالاختبار. تلغي عنده شغفة بالحدوته المرسومة، أمام اختصارات فلسفية جديدة  للشكل.. 

لم تكن حالة كاندينسكي معروفة في ذلك الوقت، و ربما لم يتم فهمها على الشكل الواضح  السهل الان. والممهد لنفس القراءة اليوم .،  كاندينسكي أراد أن ينقل ما شعر به في تلك اللحظات الحسية برصانة . يريد  أن يختصر اللاوعي  فيما هو وعيّ ،  إنة يرسم كل الأصوات إلتي  تراقص الألوان أمام عينيك،  أراد خطابا تنقحه و تغربله شبكية العين لتشعر بموسيقى  الشكل. 

كانت محاضرات كاندينسكي حول  تأثيرات الموسيقي و التأمل و التصوف  أحد أهم إسهاماته الفنية المؤثرة، في الاتجاهات الحديثة كلها ، فلم يكتفِ كاندينسكي بلوحاته فقط في إظهار تلك المشاعر و الانفعالات. ففي حديثه عن الجوانب الروحانية في الفن، قال كاندينسكي ( إنّ الفن قادر على إثارة العديد   من المشاعر الإنسانية الفخمة ، و كذلك التحولات النفسية  المختلفة والجسديًة و العاطفيًة  .

هل يسمع الأشخاص العاديون صوت الألوان؟

نعم يسألنا  كاندينسكي الرائع .... لهذه الحالة  التي حركت معامل التحليل النفسية و الأطباء و بعض العلماء المختصين في علوم الأعصاب. إلى تسليط المزيد من الدراسات على هذه الظاهرة، و طرح المزيد من الأسئلة عن أسبابها و نسبة الأشخاص الذين يشعرون بها، و هل هي متماثلة عند كل من يشعرون بها. أم أنها متنوعة بشكل ما. و مختلفة من شخص لآخر من ذكر لانثي. من كهل الى شاب. و من صغير الى طفلٍ يحبو...

 



مقالات دات صلة

التعليقات