أسماء وأعلام في ذاكرة تطوان (2): محمد قشتيليو المؤرخ الذي أضاء تاريخ الموريسكوس - الحلقة 1 -

أسماء وأعلام في ذاكرة تطوان (2): محمد قشتيليو المؤرخ الذي أضاء تاريخ الموريسكوس - الحلقة 1 -

أسماء وأعلام في ذاكرة تطوان (2): محمد قشتيليو المؤرخ الذي أضاء تاريخ الموريسكوس - الحلقة 1 -

  أسماء المصلوحي:  

كان ازدياده في مدينة القصر الكبير سنة 1919.ينحدر من أصل موريسكي كما يشي بذلك اسمه العائلي.

بعد دراسته الأولية في مسقط رأسه، التحق محمد قشتيليو بالمعهد الحر بتطوان.ثم أشرف على بعثة طلابية بالعاصمة الإسبانية مدريد، وهناك أكمل تعليمه في كلية الآداب جامعة مدريد.

مباشرة بعد حصول المغرب على استقلاله سنة 1956 جرى تعيينه قائدا لقبيلة بني سعيد في عمالة تطوان.وبعدها عين قنصلا لبلده في عدة دول، منها:

الجزيرة الخضراء سنة 1959.

مدريد سنة 1960.

سيدي بلعباس بالجزائر سنة 1965.

في سنة 1943 تولى هذا العلم البارز تدريس اللغة العربية في جامعة مدريد، ليشكل بذلك أول مغربي وعربي يشغل هذا المنصب.

وحسب حوار أجراه معه الدكتور عبد الواحد أكمير، يقول محمد قشتيليو:

"لقد التحقت لتدريس اللغة العربية بجامعة مدريد برغبة من المستشرق الشهير أسين بلاثيوس، ورفيقه المستشرق إميليو غرسيا غوميس..".

وتولى محمد قشتيليو عدة مهام ديبلوماسية في عدة دول منها السعودية والبرازيل والبرتغال.

نشر عدة مقالات وأبحاث قيمة حول تاريخ الأندلس في صحف ومجلات كثيرة ومتعددة.

من بينها مجلة "الأنيس".وجريدة "الأمة".ومجلة "العلوم والفنون".إضافة إلى مجلات ودوريات إسبانية.

بعد إحالته على التقاعد سنة 1979 وهب هذا الباحث الوازن جماع وقته وجهده لإثراء خزانة الدراسات الأندلسية بمجموعة من الكتب النفيسة، التي تعتبر من أهم المراجع فيما يخص التأريخ الموريسكي.

صباح يوم 22 دجنبر سنة 2015 لبى محمد قشتيليو نداء ربه عن عمر يناهز 96 سنة.

من أهم الكتب التي تركها هذا الباحث والسياسي والمؤرخ الكبير نذكر الكتب النفيسة التالية:

- محنة الموريسكوس في إسبانيا.

- حياة أواخر الموريسكوس بإسبانيا ودورهم خارجها.

- تأثير الفن العربي المدجن في حياة الإسبان.



مقالات دات صلة

التعليقات