حزن يخيم على تطوان اثر وفاة الشاعر محسن أخريف ومثقفون وشعراء وكتاب يرثون فقدانه

حزن يخيم على تطوان اثر وفاة الشاعر محسن أخريف ومثقفون وشعراء وكتاب يرثون فقدانه

حزن يخيم على تطوان اثر وفاة الشاعر محسن أخريف ومثقفون وشعراء وكتاب يرثون فقدانه

بوشعيب خلدون: الثقافة في حداد والشعراء والمثقفون يرثون محسن أخريف اثر موت مفاجئ بواصطة ميكرفون تسلل اليه ثيار كهربائي لم يتركه يتمم اشعارة التي أنار بها سماء تطوان والمغرب ... لم يرحم الموت شبابه وعنفوانه وتالقه في دروب الكلمات ونظم الشعر .. 

لا احد من الشعراء والمثقفين ومن له المام بالثقافة لا يعرف محسن اخريف وابتسامته التي لا تفرق محياه، ونبوغة في الشعر وهو علامة بارزة في الثقافة المغربية كشاعر بصم اسمه واشعاره بروح المبدع الذي لا يأبى الا التميز .. وفصاحته ايضا في القاء الشعر ..  ومن لم يلقاه شخصيا فإن هذا الكائن الأزرق يخبرنا عنه بكل التفاضيل ... رحل محسن وترك حدادا في الشعر وخطف الابتسامة من محيى المبدعين والمثقفين وترك حمامة تطوان منكسرة الجناحين .. وحمك الله شاعوا واشعارك لن تموت .،،

سعيد منتسب: والموت يتأرجح أبدا في عشه ويبتسم، وها وجهه الحيادي بارد جدا، يخوض فينا بصعقاته واحدا واحدا، ليسحبنا نحو الانطفاء الأخير..

وداعا الشاعر الصديق محسن أخريف.. وداعا لأنك تسلقت هذا المساء برج النور، فالفراشة تخرج دائما من القصيدة لتغرق في اختلاج الضوء ونشوته.

تعالوا إذن يا أصدقائي نغرق في ضوء بعضنا البعض كأسلوب متطرف للدفاع عن النفس. الموت متربص عنيد.. الموت حزمة سكاكين.. وقد يكون ذعرا يغنيه الموتى لرفاقهم الغائبين..

مصطفى البعليش‎: بالأمس فقط كنت معنا في وداع أستاذ وأديب عزيز على قلوبنا هو الأديب محمد أنقار وها أنت اليوم تلتحق به مخلفا حزنا وألما عند كل معارفك وأصدقائك وهاهي جمعيتنا تقول أبسط ما يمكن أن تقوله إلى رحمة الله الواسعة، تاعزينا الحارة لأسرة العزيز الراحل محسن أخريف ولكل معارفه وإنا لله وإنا إليه راجعون.

فضيلة الوزاني التوهامي: كنت أسير الجلسة، وكان مكبر الصوت بيدي وكنا على وشك الانتهاء، فوجئت بالشاعر محسن أخريف يتقدم بسرعة ليمنع متطفلا من إفساد اللقاء، تناول المكبر وقبل أن يقدمه ....تجمد ثم سقط على ظهره فوق الزرابي المبللة يصارع الموت. مر كل شيء بسرعة، ولم نكن نعرف؛ لم نكن نعرف أن الموت كان يطوف حول خيمتنا، ينتظر من يخطو فوق الماء ليضمه إليه.

لا أنعيك أخي محسن أخريف بل أنعي نفسي...لا أبيك بل أبكي نفسي وأنا أرى روحك تلبي نداء الملائكة على بعد خطوة مني..

نحن مجرد موتى تترصد المنون خطواتنا في كل لحظة. فليرحمنا الله...ولروحك الطيبة السلام.

سعيد نعام : حلم بات يلازمني، منذ زمن بعيد، أتمنى أن يتحقق!

مشروع إقامة محطة إذاعية تحت اسم(طنجة زمان). بدأت في وضع اللمسات الأولى لها، من خلال رسم خارطة، لشبكة من البرامج والفقرات، مدروسة بعناية فائقة، تهدف إلى السمو والرقي بذوق المستمع، وزرع بذور الثقة في الإعلام السمعي مجددا. فبمجرد ما قمت بتسجيل فاصل دعائي بصوتي، يعرف بالمحطة الإذاعية الجديدة، حتى تلقيت سيلا من الرسائل، على بريدي الخاص، كلها ثناء وتشجيع، مما دفعني إلى الإصرار على مواصلة السير بهذا الاتجاه، بكل عزم وثقة. وهذه عينة منها، مع كل التقدير والمحبة لأصحابها.

حسن بيريس: يا صديقي محسن أخريف: تذكرت موتي وأنا أبكي حياتك..!!
وداد بنموسى: محسن أخريف، يا حزننا الواحد ودمعتنا الحارة
نم يا صديقي الطيب، نم..
لقد صعَقنا موتك وفقدك 
غدا أسافر إلى زوجتك وطفلك في تطوان..أعانق كل من يبكيك في عيد مر ..فأي كتاب وأية قصيدة؟؟
عبدالرحمان زيوزيو: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلنصبر ونحتسب.
اللهم أسكنه فسيح جناتك وألهم أهله وذويه وجميع محبيه الصبر والسلوان.
محمد الفهري: وداعا صديقي الشاعر محسن أخريف .. لم نكن نعلم أنك سترحل هذا المساء بعدما خططنا سويا لكل تفاصيل هذا العيد.. لم يكن في حسباننا ما سيحصل لك... لترقد روحك الطاهرة في أمان أيها العزيز.
عبدالوهاب الداودي : خبر صاعق حقا: 
وفاة الشاعر الصديق العزيز محسن أخريف ، وذلك في إثر صعقة كهربائية قاتلة وهو يمسك بالميكروفون ليتناول الكلمة في ندوة بتطوان في تظاهرة "عيد الكِتَاب" وكأنما لابد للكِتَاب من قربان !
على روحه الطاهرة الرحمة والمغفرة والسلام. والصبر الجميل لأسرته وجميع أصدقائه ومحبيه في اتحاد كتاب المغرب ، بيت الشعر في المغرب ،المركز المغربي للقلم الدولي Pen international ، وفي الساحة الثقافية المغربية.



مقالات دات صلة

التعليقات