ابراهيم الحيسن يفوز بجائزة المغرب للكتاب عن مؤلفه (الكاريكاتير في المغرب السُّخرية على مِحَكِّ الممنوع)

ابراهيم الحيسن يفوز بجائزة المغرب للكتاب عن مؤلفه (الكاريكاتير في المغرب السُّخرية على مِحَكِّ الممنوع)

ابراهيم الحيسن يفوز بجائزة المغرب للكتاب عن مؤلفه (الكاريكاتير في المغرب السُّخرية على مِحَكِّ الممنوع)


آربريس : بوشعيب خلدون

بعد العديد من التتويجات العربية اعترافا لمجهوداته الكبيرة في اعَناء المكتبات العربية والوطنية بمؤلفاته حول التشكيل والنقد الجمالي وأيضا الكتابة عن الصحراء وثراثها الشفاهي المادي وللامادي وتميزه بغزارة الإنتاج الأدبي والفكري ومرافقته النقدية لعديد من الفنانين التشكيليين.. أيضا مشاركاته في تاطير العديد من الندوات الفنية والنقدية في المغرب وخارجه.. 

جائزة المغرب للكتاب لهذه السنة تنصف الكاتب والفنان التشكيلي والناقد ابراهيم الحيسن بتتويجه بجائزة المغرب للكتاب  دورة 2019 صنف الدراسات الأدبية واللغوية والفنية (الكاريكاتير في المغرب السُّخرية على مِحَكِّ الممنوع) قدم للكتاب الأستاذ بوشعيب الضبَّار

وكاريكاتير الغلاف للمبدع العربي الصبان والتصميم الفنان التشكيلي فيصل احميشان. 

صدرت الطبعة الأولى- 2018 عن منشورات جمعية أصدقاء متحف الطنطان للتراث والتنمية الثقافية. 

وفي تصريح له بعيد توصله بخبر التتويج مما جاء فيه : "يعيد هذا الكتاب الاعتبار لحقل الكتابة الفنية والنقد التشكيلي بعد ما شهدت الجائزة طيلة الدورات الماضية هيمنة الدراسات الأدبية، وهو إهداء لكل الزميلات والزملاء الذين بادروا إلى تهنئتنا وأيضاً إلى الأصدقاء المشتغلين في مجال الكتابة والتأليف الفني، دون نسيان التنويه بعمل لجنة التحكيم والتقييم وبجهود الزملاء بمديرية الكتاب والمحفوظات والمخطوطات". 

عن الكتاب 

يتوزَّع الكتاب عبر ثلاثة فصول يتناول الأول منها السخرية والسخرية الأيقونية كمفاهيم اشتغلت عليها حقول ومباحث أدبية وفنية عديدة اعتبرتها وسائل وأدوات لإنتاج الضحك والفكاهة تنوَّعت فيها الأغراض والمرامي وسياقات الإنتاج.

أمَّا الفصل الثاني، فيتعلق بالكاريكاتير مصطلحاً وإبداعاً احتل مكانة مرموقة داخل نسيج التعبيرات التشكيلية الهادفة والساخرة، وذلك بالاستناد إلى تاريخية هذا الفن ومرجعياته البصرية والإبداعية المتعدِّدة معزَّزة بتعريفات ومقولات لرسامين ونقاد وباحثين مرموقين لهم دراية واسعة وممتدة بكارتوغرافيا هذا الإبداع المشاغب والمزعج الذي تأسَّس جماليّاً على وظائف نقدية فاضحة شملت الميادين الاجتماعية والسياسية وغيرها. في حين خُصِّصَ الفصل الثالث لتجربة الكاريكاتير في المغرب الذي كان مسبوقاً ببعض التجارب الساخرة لرسامين أجانب مكثوا بالمغرب والجزائر لسنوات منذ بداية القرن الماضي وإبَّان الحقبة الاستعمارية وقد شمل جزءاُ من تاريخ هذا الفن انطلاقاً من تجربة الرسامين الرواد وما تلاهم من رسامين ومبدعين حملوا لواء الكاريكاتير بصدق وأمانة مع تباين في الصيغ والمعالجة والتعبير، مثلما تناول هذا الفصل صحافة الكاريكاتير في المغرب سواء منها الصحف الساخرة الرائدة (أخبار الدنيا، الكواليس، أخبار السوق، التقشاب، الأسبوع الضاحك، أخبار الفن، الهدهد، المقلاع..)، أو الصحف الساخرة الجديدة (جريدة "بابوبي"، ملاحق ساخرة بصحف يومية..). كما رصد جملة من الإكراهات التي لا تزال تعتري مجال الكاريكاتير، كما ورد في شهادات وكتابات رسامين مغاربة ينتمون لحقب وأجيال مختلفة، ليخلص الكتاب إلى توصيات وتدابير تدعو إلى توثيق الرسم الكاريكاتيري في المغرب ودعم مبدعيه وتحفيزهم على المزيد من البذل والعطاء والإنتاج.


مقالات دات صلة

التعليقات