مؤسسة الفنان الوزير فاروق حسني بين المنهج والمتحف

مؤسسة الفنان الوزير فاروق حسني بين المنهج والمتحف

مؤسسة الفنان الوزير فاروق حسني بين المنهج والمتحف


ألقاهرة  - عبدالرزاق عكاشة : أفتحت  مؤسسة الفنان التشكيلي الوزير فاروق حسني هذا الاسبوع وسط حالة من الفرح و الصخب لمثقفين مصر، و كنت سعيد و اجلت سفرى من اجل هذا المشهد المهم.  الامر مفرح و حضور  كبير من النخبة المشهورة. بين وزراء سابقين و ممثلين و ممثلات و سياسين، و بعض التشكيلين. و امام كاريزما و ثقافة الرائع انسانيا فاروق حسني كان الافتتاح مبهجا و مميزا.  كاريزما  فاروق حسني هي التي طرحت اهمية الفنون التشكيلية امام المجتمع المصري و العربي فالرجل هو صاحب تغيير خريطة الفنون التشكيلية  و هو قائد حقيقي لكتائب الافانجارد في تغيير خريطة فنون ما بعد الحداثة المصرية ،و في الحقيقة مصر في حاجة الى من يحرك المياه الراكدة،                  ***المتحف و دورة الاجتماعي **    نحن في حاجة ماسة الي مثل هذه المتاحف الشخصية و التي تنقص مصر حقيقي لان لدينا عدة متاحف خاصة لكن لا تكفي ذائقة المصريين ولا تنتصر للتطور و الحداثة نحن في حاجة الي متاحف  تضئ سماء الشباب، و ترفع سقف تطورهم و طموحهم، مجموعة اعمال  متحف الفنان فاروق حسني مجموعة مهمه جدا و منتقاة بعين ثاقبة واعية. و هنا لابد من ذكر  الدور المهم لاسرة الوزير الفنان الاستاذ محمد و اعضاء  و اسرة المتحف. من الداخل، و هم غير   الاعضاء المؤسسين في المؤسسة لهم التحية علي انجاح هذا اليوم الرائع. لكن ما اصابني بالقلق هو عدة نقاط لابد ان نقف امامها بمحبة و من اجل تصحيح المسار بديلا عن التصفيق الذي لا يفيد في تطوير الحياة الثقافية. 

 رأي في المسابقة

 اولا: نص مسابقة المؤسسة. مكتوب بنفس صياغة نصوص مسابقات القطاع سابقا. و هو شئ لا يليق بالمؤسسة التي يقف ورائها فنان بحجم الوزير فاروق حسني،          

 ثانيا:  المسابقة فقط في مجال التصوير الزيتي. و لأقل من 35عاما. في الحقيقة كنت انتظر  اكثر .

 ان تشمل المسابقة كل فروع الفنون التشكيلية و بعض فروع الادب مثل النقد. و الشعر وممكن تصميم الازياء.

 نحن في حاجة كبرى لتطوير المجتمع في كافة المجالات الابداعية . و ان يكون هناك سخاء في الاحتفال بالشباب لانهم هم الذين سوف يحملون الاسم لعالم المستقبل. و من المستقبل امسك ورقة التوت التي سقطت امامي في الافتتاح هو غياب الشباب و التمسك برجال و سيدات من الماضي، استحوذوا علي كل الفرص في زمن الوزارة . هناك مجموعات ساهمت في غضب بعض الشباب علي وزارة الثقافة قبل الثورة. هؤلاء يعودون في الافتتاح  مرة اخرى من الباب العالي. في الحقيقة اجلت سفرى متخيلا ان هناك حالة تطهير حدثت..لكن الماضي كان موجودا و مازال يخرج لسانه للجميع من الصادقين .                   السيد  الفنان فاروق حسني مكانة حضرتك الابداعية و الثقافية كبيرة جدا.

 كنا نأمل في مسابقة دولية مكتوبة بنص ابداعي و ليس اداري. كنا في الحقيقة نحتاج الى  مبدع يقف وسط المبدعين الشباب. و ليس وسط اشباح الماضي الذي رحل.. كما انك هناك اعضاء مجلس المؤسسة مجرد موظفين. لايملكون ثقافة توهلهم لهذا  المكانة ولا هذا الشرف 

 كامل المحبة و الف الف مبروك.


مقالات دات صلة

التعليقات