فاروق حسني : مؤسستي حلم تحقق والإحساس بالحداثة والوصول إليها يحتاج إلى ثقافة شمولية والمغرب بلد الابداع والثقافة والتاريخ

فاروق حسني : مؤسستي حلم تحقق والإحساس بالحداثة والوصول إليها يحتاج إلى ثقافة شمولية والمغرب بلد الابداع والثقافة والتاريخ

فاروق حسني : مؤسستي حلم تحقق والإحساس بالحداثة والوصول إليها يحتاج إلى ثقافة شمولية والمغرب بلد الابداع والثقافة والتاريخ

يعتبر فاروق حسني الفنان الوزير كما يحلو الكثيرين تسميته لانه رغم مغادرته الوزارة بقى ذلك المسؤول فيه الذي بحمل هم مصر ومثقفيها ومبدعيها.. ومن هنا جاءت مبادرته لتأسيس مؤسسة تحمل اسمه والتي قال عنها أنها حلم من أحلامه الكثيرة التي كانت تراوده وهو في الوزارة..

رغم تعدد مسؤولياته وتنوعها وأيضا انعكافه في مرسمه لكنه يجيب عكس الكثيرين فالتواضع يظل شيمة العظماء.. 

ففيه وجدت ذاك الفنان والإنسان المتواضع الذي يسمع للجميع ويتقبل كل الآراء ويعمل كل شيء لصالح مصر ومثقفيها ولمبدعيها اولا والعرب ولعل هذه المبادرة وهي جنينية سيكون لها الكلمة مستقبلا لتكون منارة مصر كما هي الأهرامات وهو هرم فني لا يختلف عليه اثنان وما احوجنا لفنانين ومثقفين يحسنون ريادة المشاريع ويفكرون بتفكير مؤسساتي دون تفكير بمنطق الذي يريد أن ياكل من ضرائب الدولة فقط...

حوار خصني به ولقراء مجلة اربريس حاولت من خلاله تقريبكم لعوالم فاروق حسني الفنان والوزير والانسان...  

   أجرى الحوار : بوشعيب خلدون    


- المغرب بلد كلها حالة من الإبداع والتاريخ والثقافة. 

- الإحساس بالحداثة والوصول إليها يحتاج إلى ثقافة شمولية. 

- لا أفكر فى أن أصل إلى مستوى أصيلة فى الوقت الحالى فالزمن كفيل بهذا .

- على المسئول عن جهاز كبير كوزارة الثقافة فى مصر أن يضع فى إعتباره أن هذه الوزارة التى تمتلك مؤسسات ضخمة يجب أن تبحث عن تمويل بعيدا عن تمويل الدولة. 


 فاروق حسني الفنان الوزير كما يحلو للبعض تسميتك.. وخصوصا من يعرف  مكانتك الكبيرة وما تركته لمصر وبصمتك في كثير من المرافق الثقافية على آمتداد مصر ...

اسائل فيكم الفنان والوزير.. هل تحب أن نخاطبك كوزير ام فنان..

بالطبع الفنان هى الأقرب إلى روحى أما الوزير فهى مهمة يجب أخذها على العاتق بقوة وإسرار. 

ساطرح سؤالي من حيث أنهيت احد أحلامك والتي راودتك منذ زمن وهو مشروع مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون التي تم تدشينها خلال قبل أيام..  لم هذه المؤسسة اتت كمشروع خاص وهل راودكم هذا الحلم وانتم على رأس وزارة الثقافة وظروف ما  جعلته يتأجل فأصبح خاصا بمجهودات ذاتية...

فى الحقيقة أنال على سعادة بتحقيق هذا الحلم وأنا فكرت فيه منذ زمن عندما كنت مسئولاً عن الثقافة فى مصر وهو تأجل لظروف كثيره كلنا نعرفها وهي أحداث 25 يناير التى قامت بمصر 

في احد المقالات الصحافية قرأت لكم انكم تحلمون بمشروع كبير وان هذه المؤسسة ستكون كمنتدي اصيلة الذي جعل منها محمد بنعيسى الذي شغل هو الاخر وزيرا للثقافة بالمغرب  عاصمة عالمية للثقافة والفنو ن والفكر الحر..

هل الهمتكم اصيلة ام انه ضرورة حتمية لتواجد مؤسسة على شاكلتها لتوجد ذلك التوازن بين المشرق والمغرب...

- محمد بن عيسى هو كان وزيراً قديراً ومثقفاً كبيراً ، فقد سخر إمكانية الجمعية الخاصة به والذى تأسست منذ زمن بعيد وجعل من أصيلة بالفعل عاصمة عالمية للثقافة والفنون والفكر فهو يملك أن يقدم الثقافة في المدينة كلها ، أما مؤسستى فهى تعتمد على المتحف وبعض الأنشطة الفنية والثقافية وجوائز فى الإبداع والتفوق ، ونحن لم نزل فى البداية فأنا لا أفكر فى أن أصل إلى مستوى أصيلة فى الوقت الحالى فالزمن كفيل بهذا .

في ظل تراجع الصناعة الثقافية في بلداننا العربية وأيضا الدعم المرصد لها من طرف الحكومات.. الا ترى بأن الاستثمار في الثقافة والفنون بعد مغامرة بغض النظر عن اسم من يوجد وراء هذه المؤسسات وهل هناك ظمانات للاستمرارية على المدى البعيد...

- بالطبع يجب على المسئول عن جهاز كبير كوزارة الثقافة فى مصر أن يضع فى إعتباره أن هذه الوزارة التى تمتلك مؤسسات ضخمة يجب أن تبحث عن تمويل بعيد عن تمويل الدولة وأن تقام مشروعات إستثمارية في الثقافة ويتم تصنيع العملية الثقافية التى تجلب عائد يعطي الحرية فى الأداء والتصرف 

نعود بك إلى زمن كنت وزيرا للثقافة تركت بصمة فنان ووزير ومهندس للثقافة في مصر واذكر هنا مكتبة الاسكندريه . ومتحف الحضاره  وطورت المتحف الاسلامي ودار الكتب وبدأت في عمل المتحف المصري الكبير . ومشاريع كثيرة تجعلك اول من ادخل فكر  الصناعه الثقافية بمصر وأشرفت علي الكثير  من المشاريع الثقافية..

هل انتم راضون على ما تحقق ومانصيحتكم لكل من يتحملون  المسؤولية الثقافية في بلداننا العربية..

- ليس هناك رضاء كامل لأى إنسان فى أى عمل وإلا لما حدث التقدم فالبرغم من كثرة المشروعات وأهميتها التى تمت ، لكن تبقى هناك بعض الأحلام التى لم يسعفنى الوقت لتنفيذها ، ولكنها فى الوجدان ربما يأتى من يستكمل المشروع .

لنتحدث عن فاروق حسني الفنان وعن اعماله التي تجسد مفهوم الحداثة بكل تحلياتها...

إن المتبع لمساركم الفني واعمالكم سيري هذا الكم الهائل من الإنتاج الفني والبحثي وهو ما يعطي قوة لمشهدنا الفني المعاصر.. هل هناك مدرسة فنية اثرت في أعمالكم في البدئ ومن كان ملهم فاروق حسني الفنان...

تعتمد كثيرا على الوان الباليه والأشكال تبق مجرد بعد ثان لتشكل التوازن لماذا هذا الاصرار منك على أن تظل الألوان الأساسية بطبيعتها هل هو ذلك النور الذي تحكمه الطبيعة والطقس الذي يجعل الألوان اكثر صفاء وبهاء... هل هي انعكاس لذلك...

- الإحساس بالحداثة والوصول إليها يحتاج إلى ثقافة فنية وإطلاع ليس فقط على الفن التشكيلى ، ولكن أيضاً على باقى الإبداعات المهمة كالأدب والفلسفة والشعر والموسيقى والمسرح فهى كل هذه الإبداعات مجتمعة فى بوتقة مؤثرة للغاية وتفتح أبواب الخيال والتجلى .

اما بالنسبة للالوان الألوان هى التى تختار موقعها وحجمها فى العمل وإيقاعها .

انت علم من اعلام الفن المصري والعربي لماذا غيابك عن المغرب.. وهل تفكر في أن  تكون احدى محطاتك القادمة  بين مبدعي المغرب ولم لا تكون اصيلة التي ستكون سعيدة  بك للاحتفاء بك وباعمالك ...

- أنا لم أغب عن المغرب لا مادياً ولا روحياً فهى بلد كلها حالة من الإبداع والتاريخ والثقافة ، وقد قدمت أعمالى فى معرض هام جداً فى أصيلة ، وذلك كان بتشجيع من أخى وصديقى معالى الوزير محمد بن عيسى .


بعيدا عن الوزير والفنان نتحدث عن فاروق حسني الإنسان.. كيف يمضي يوميات وهل من برنامج معين..

- ليس لى برنامج معين لكن لى طقوس فى الرسم وفى القراءة وفى سماع الموسيقى وفى الحالة الإبداعية وحلقات النقاش مع الأصدقاء المقربين .

ماهي هوايتك وهل سنقرأ مدكراتك ليستفيد منها الاجيال...

هوايتى القراءة و أنا لا أحب كتابة المذكرات ، ولكن قمت بعمل كتاب يحمل عنوان ( فاروق حسنى .. يتذكر زمن من الثقافة ) وهى فترة عملى بوزارة الثقافة المصرية ومتواجد حالياً بالمكتبات .

فلاش باك.. 

اللاعب المفضل لديك

محمد صلاح

الممثل لمفظل لديك

- الممثل الأمريكى جون مالكوفيتش

الممثل المصرى يحيى الفخرانى

الكاتب الذي يروقك ان تقرأ له

- أى كتابة موحية فهى المفضلة لى 




مقالات دات صلة

التعليقات