الدكتورة حنان اتركين أخصائية في الأمراض الجلدية تزاوج بين فنون التجميل وفنون الكتابة

الدكتورة حنان اتركين أخصائية في الأمراض الجلدية  تزاوج بين فنون التجميل وفنون الكتابة

الدكتورة حنان اتركين أخصائية في الأمراض الجلدية تزاوج بين فنون التجميل وفنون الكتابة




كان حلم طفولتها أن تصبح ربانة طائرة لكن القدر يسطر لنا حقيقة أخرى والأحلام في كثير منها تبق مؤجلة ومعلقة ...

عشقها ايضا للكتابة بلا حدود .. كتبت مجموعة من الروايات التي تظل هي الأخرى معلقة في دفاتر الذكريات إلى حين ...

بوح جميل ونحن نحاورها ونبتعد بها عن زخم العمل وارهاقاته اليومية في مجال هو صعب لكنه رسالة انسانية نبيلة ايضا ،،،

وعن الكتابة والطب تقول ضيفتنا الاستثنائية ...

«الكتابة هي عشقي الأبدي ... دومًا أشبه نفسي بذلك الزوج الحائر بين زوجته ( الطب) وعشيقته ( الكتابة ) ، خاصة عندما كنت أمل من كتب الطب و أرتمي خلسة بين أحضان الكتابة»..

ضيفة آربريس في هذا الحوار هي الدكتورة حنان اتركين لأتركك عزيزتي القارئة عزيزي القازئ تتقرب من شخصية استثنائية..

أجرى الحوار .. بوشعيب خلدون

 حنان اتركين في سطور...  

- حنان أتركين هي طبيبة متخصصة في الأمراض الجلدية والتناسلية وطب التجميل والليزر، وكذلك لي اهتمامات ومجالات عمل أخرى باعتباري فاعلة جمعوية وسياسية.

  كيف جاء اختيارك للتخصص في الأمراض الجلدية ‪والطب التجميلي‬ ..  

- اختياري لتخصص أمراض الجلد جاء بعد أن تنحيت عن اختياري لتخصص جراحة التجميل لأسباب شخصية آنذاك .. بعدها قررت أن أستثمر مهاراتي المكتسبة أثناء فترة تدريبي بقسم جراحة التجميل، في تخصص قريب نوعا ما لهذا التخصص .. فوقع اختياري على أمراض الجلد والطب التجميلي عوضا عن جراحة التجميل.

  هذا التخصص يعتمد على العمل الميداني التطبيقي بموازاة مع الدراسة،، هل ترين ان مرحلة الدراسة كافية في مجالكم ام ان الامر يتطلب تكوينا ذاتيا مستمرا .. 

-مرحلة التكوين هي مرحلة مهمة لكن الأكيد أنها غير كافية .. أنا أومن " بالتكوين الذاتي" وكذا " التكوين المستمر" .. فهما الكفيلين بصقل المواهب والقدرات والكفاءات وتزويدها بكل ماجد في عالم الطب الحديث.

فدائما في نطاق الحديث عن التكوين، فهو يعتمد على ركيزتين أساسيتين : النظري والتطبيقي. 

  مع توافر الكم الهائل من المعلومات في عصر التكنولوجيا الحديثة هل ترينها كافية لطبيب الامراض الجلدية والطب التجميلي أم ان هناك امور أخرى يلزمه القيام بها..  

الأكيد أن المعلومة أي الجانب النظري صار متوفرا لدى الجميع خاصة مع الثورة التكنولوجيا الحديثة ، لكن نقطة الإختلاف وكذا التميز تتلخص أساسًا في الجانب التطبيقي وكيفية توظيف واستثمار هذا الكم الهائل من المعلومات .

  كيف تقيمين التكوين الطبي يالمغرب من خلال تجربتك اولا وثانيا من خلال ارتسامات الاخرين وخصوصا الاكادميين من خارج المغرب..  

- الحمد لله أن التكوين الطبي بالمغرب مشهود له بالجودة على المستوى العالمي ، وهذا لا يختلف حوله اثنان .. وهو ما يتأكد لي في كل مرة أحمل فيها حقيبتي لأحط الرحال في بقعة من بقاع العالم .

  نتابعك عبر المجلات والقنوات وأيضا المحاضرات هل وصلت حنان لما تطمح اليه ام انك لا زلت في بداية الطريق...  

- لم أتخط نقطة البداية بعد .. لازلت أنهل من بحور المعرفة .. وأظنني سأظل كذلك .  وأعتبر أن تجربتي المهنية بسيطة ، ولا زلت في بداياتي .. وأتمنى أن أظل دوما كذلك .. هذا الاحساس فقط هو الكفيل بجعل كل واحد منا على اختلاف مجال عمله، قادرًا على التعلم والابتكار والخلق والإبداع.

  شاركت في منتديات ومؤتمرات بالمغرب وخارج المغرب ما ارتساماتك عنها وهل هي نتاج لعمل وأيضا حافز للتجديد وتطوير الكفاءات لدى الدكاترة..  

- المؤتمرات الطبية ضرورة لا محيد عنها ، فأنا شخصيا أعتبرها نقطة فصل لتقييم ممارساتنا العملية ، لمقارنتها مع مثيلاتها في أماكن أخرى من العالم وكذلك للتزود والنهل من المستجدات الطبية وآخر ماجد به البحث العلمي.

  لنمر الي الجانب الشخصي دكتورة حنان تميلين اكثر للكتابة وأيضا الكتابة الساخرة.. نقول انه ان لم تكونين دكتورة كنا سنراك كاتبة..  

- هذا الأمر يعرفه فقط المقربون مني وكذا متتبعي صفحاتي على وسائل التواصل الإجتماعي .. في مرحلة الثانوي ، كنت أميل الى مجالين مختلفين تماما وهما : الطب و العلوم السياسية ، بعد أن تخليت عن حلم طفولتي في أن أصبح ربانة طائرة بتوجيه من أسرتي طبعا. 

بعد الباكالوريا ، اعتنقت الطب ، لكن بالموازاة كنت أقرأ كتب القانون وأتابع عن كثب كل ما يقع في الساحة السياسية .. 

أما فيما يخص الكتابة ، فهي عشقي الأبدي ... لي روايات عديدة ظلت حبيسة دفاتر مذكراتي ولم يكتب لها النشر بعد، كنت دومًا أشبه نفسي بذلك الزوج الحائر بين زوجته ( الطب) وعشيقته ( الكتابة ) ، خاصة عندما كنت أمل من كتب الطب و أرتمي خلسة بين أحضان الكتابة..

 أما الكتابة الساخرة فأوضفها كثيرًا لطرح قضايا اجتماعية وكذا سياسية ، لأنها حسب اعتقادي أقرب وأسهل طريقة لايصال الفكرة.

   ماهو الموضوع الأكثر جاذبية لديك وتكتبين فيه وتجدين فيه ايضا الحرية في التعبير والابداع،،  

- أكتب كثيرا عن الحب ، لدرجة أن جل من قرأوا لي شبهوني بأحلام مستغانمي التي أكن لها طبعًا كل التقدير والاحترام.

   هل تفكرين في اقتحام الكتابة والنشر مستقبلا...  

- أكيد أن حلمي الدائم هو أن أنفرد يوما بمعشوقتي " الكتابة" وأن أعوضها عن سنوات عجاف لم تنل فيها حضوتها، لكن إكراهات الوقت ومجال عملي ، لا زالت تجعل منها تحتل رتبة ثانية بعد الطب.

  كلمة اخيرة..  

- شكرا لكم جزيل الشكر وسعيدة كثيرًا بالتواصل معكم خاصة وأنكم أضأتم جوانب كانت غير معروفة من مساري المهني وكذا الشخصي.

  كلمات مقابلها كلمة  

-أحلام/ ملهمتي

- الكتابة / الروح

- الصداقة / كنز

- الحب / الحياة

- السفر / الحرية

- الليل / مصدر الهامي



مقالات دات صلة

التعليقات