عبد الرزاق عكاشة يستنهض هممه ويكتب عن الفن في زمن الكورونا لعل الثقافة تبعد شبح الخوف والالوان تستيقظ مت جديد... سيرج لابيجور الشجاعة اللونية

عبد الرزاق عكاشة يستنهض هممه ويكتب عن الفن في زمن الكورونا لعل الثقافة تبعد شبح الخوف والالوان تستيقظ مت جديد... سيرج لابيجور الشجاعة اللونية

عبد الرزاق عكاشة يستنهض هممه ويكتب عن الفن في زمن الكورونا لعل الثقافة تبعد شبح الخوف والالوان تستيقظ مت جديد... سيرج لابيجور الشجاعة اللونية





آربريس : باريس _ عبدالرازق عكاشة :

الذي يأتي في ظرف خاص وصعب  جدا على الجميع لعل تعيد الثقافة بنا الأمل وتكسر  الالوان حواجز الحصار. ويتوقف حديثنا عن المرض بالفن والجمال الفنان الفرنسي الصديق سيرج لابيجور الشجاعة اللونية في زمن الهرتلة البصرية،

لا يشكك أحد في أننا نعيش زمنا من الهرتلة البصرية ,تواكب هرتلة أحاديثنا الفارغة عن فيروس كورونا، والمكرونة و اشاعات انها اصابت السيدة ميركل ثم تطلع المستشارة ميركل تكذب’ ثم اصابة وزير ولاعب شهير وممثل معروف ثم يخرجون بالتكذيب للخبر، إن العالم يعيش فتنة الخوف، وخوف الفتن، بشكل رهيب اكثر من خوف المرض اللعين في حد ذاته.. 

لا أطيل عليك في هذا الموضوع اللغز لكن رغبت التنويه لموضوع هو  اللغز الكبير  منذ وجودي علي الارض موضوع ممتلئ أكاذيب سوف تكشفها الأيام فيما بعد تنويه ورد وانا اطالع أعمال الصديق الفنان سيرج لابيجور أحد أهم فناني فرنسا المعاصرين الكبار الان سنا ومقاما، وشجاعة ابداعية... 

*وانا اطالع أعمال سيرج سرحت مخيلتي تجاة قصيدة الحبيب بودلير

باسم (صلوات اعتراف الفنان)

1840

تأمل اولا النص والعنصر الزمني الصدفة العجيبة عند بودلير هو يشير لنهاية الخريف قبل ما يقرب من مائة  وخمسين عاما يقول

************

*كم هي مؤثِّرة أواخر أيام الخريف!

آه،آه

مؤثرة حتى الوجع!

فثمة مشاعر لذيذة، غموضها لا ينفي حدَّتها،

ولاحدَّ أقتطع من أحدِّ اللانهاية. ، فأية لذة عظيمة

أن يغوص المرءُ بنظره في اتساع السماء.

البحر! فما هذه الوحدة، والسكون،

ونقاوة الزرقة لاتقارن 

*في الأفق يتهادى شراعٌ صغير،

كأنه يحاكي في صغره وعزلته وجودي كياني

ويُسمعني النغم المملل للأمواج المضطربة،

التي تقفز للعالم من جسدي

، تلك هي الأشياء كلها،

أفكِّر عبرها

فالانا تنهار مسرعة في لحمة الحلم،

*طاقةُ اللذة ضيقًا وألمًا إيجابيًّا.

ولا يصدر عن أعصابي المشدودة غير ارتعاشات صاخبة ومؤلمة.

والآن يرهقني عمقُ السماء؛

أتقزم أمام صفاؤها. وأمام البحر،

وجمود المشهد..،

. آه هل يجب التألم دائمًا،

أو الهروب من الجمال؟

أيتها الطبيعة الساحرة، عديمة الرحمة،

الغريمة المنتصرة أبدًا،

دعيني كُفِّي من ابتلاء في رغباتي

وكبريائي!

فدراسة الجمال هي مبارزة

تاخذ الفنَّانَ على الصراخ

من الذعر قبل أن يستسلم.،

نعم هل كان بودلير في هذه المقاطع من قصيدة صلوات الفنان.

 يتحدث  الشاعر عن تلك الأيام الماضية، أم عن اليوم الذي نعيش فيه، سيدي القارئ 

والفنان وحضرة الفنانه  او القارئة.. 

السؤال هنا تأتي الإجابة  هل أعمال سيرج لابيجور الذي ولد في تالنس 

(بالقرب من مدينة بردو ) عام 1932.هي نص يأخذنا بعيد عن الوجع سرج الذي عاش فترة طويلة

من مرض أجبره على الوقوف صامتا متأملا ، الكون قبل العودة للرسم ،فلقد عرف عنه كيف يصنع القوة اللونية في ضربات فرشاة الحادة الواضحة، 

حين ينسج الحالة الإبداعية علي اللوحة كامله ,رابطا بين الظلام والحركة بشكلا لونيا مبهر،

 مستخدما أسلوبه التعبيري المباشر، الطازج والحي مكرسا حياته كلها للبحث والتجديد الفن . حتى ان انقطع فترة بسبب المرض العضال الصعب

في طفولته لكن بعد الثمانية عشر درس ، في كلية الفنون القسم الحر ، مع أستاذ الرسم "العبقري" هنري شارناي في الجامعه بردو في ذلك الوقت ،وكانت فرصة كبري في حياته كفنان. وتعلم الثقافة وعلم الاجتماع مؤمنا بمثل ياباني مهم 

(من يتعلم الثقافة الكتابه يصبح فنان مهم صاحب وجه نظر مختلفة ) 

هنا نفتح الف قوس وقوس، ليس مهما ان تكون فنانا عبقريا فقط، المهم ان تكون فنانا مثقفا تعيش وتحيا  حتى بعد الموت وان كنت فنانا متوسطا، الثقافة ترفع شأن المبدع اي كان مجاله،

. من هنا عرف فنان اليوم قوة في الرسم التي تجذبنا على الفور لأعماله المتميزة . وتجعلنا نتساءل من هذا وماذا يصنع هذا المدهش المجنون على مسطح الكانفس،. 

ان مطالعة أعماله الشجاعة. تأثرنا في جماليات الخط. المؤكد الغارق في اللون. والمشبع بجماليات الحركة الديناميكية الفورية ،التي لا لبس فيها ، مع حيوية المظهر العام لدائرة النظر التي تلف مسطح العمل برشاقة، وفي شكل مخترق كل التصاميم والخلفية السوداء. التي تحيط به ، ان اللون يبتلع الظلام ، ويزيد من عزمه. بشكل طبيعي ، مع جرأة الألوان. كذلك المادة المضافة لتصنع طبقة اخري في سمك اللون ،تلك الألوان المحيطة بالضوء. إنها ترنيمة الحب، إنتصار للحياة ، طاقة نحو التجديد الرغبة المستمرة في ان نعيش الحياة ، على الرغم من تقلباتها. فلا يوجد يأس في عمومها، الفنان سيرج

رسام ، 84 عاما ،

******(طفل الحرب) ، يُعرف سيرج لابيجور *****

بأنه واحد من الرسامين الانطباعيين الاميل الي التعبيرين الكبار في عصرنا.، ومع ذلك بدأ الرسم بالصدفة. "في عام 1940 سنوات  الحرب العالمية الثانية ، يقول هو لقد مرضت بشدة ، مثل العديد من الأطفال الآخرين في ذلك الوقت. الصعب  على  العالم 

 كنت في الدرجة الثانية من المرض ،

التي  وضعتني على هامش المرضي في المستشفي . في ذلك الوقت ، لم يكن هناك علاج ، العلاج الوحيد لي هو الفن 

،أحببت الرسم ، حيث أتيحت لي الفرصة لاقوم بالرسم خلال ساعات قليلة من الحرية التي خصصت لي. خارج غرفة المستشفى . يتذكر سيرجي لابيجوريه ، 

في حديثنا في المقهى لا راجيا بحوار برج ايقل منذ عام ويقول   

"هنا كنت اغذي مخيلتي"بمناظر الجالسين علي كراسي المرض والأسره  البيضاء عرفت معني اللون الابيض واهمية .

هنا كانت البداية، لمسيرة مهنية طويلة. بالنسبة له ، كانت اللوحة دائمًا مهنة. في كل مكان يقدم نفسه انا الفنان سيرج مصدقا ومؤمنا ايمان كامل ان هذا عمله فقط كان يسعد ببيع اعمالة كي يعيش قائلا نعم عليك أن تكسب رزقك. "

لكنه شي مؤلم وعملك يغادر منزلك

كان رائعا وانا ابيع اعمالي بالمعارض الأولى. في وقت مبكر جدًا ، عندما كان عمره 25 عامًا فقط ، عرض في اماكن مهمه جدا وسافر الي لندن لمدة عشر سنوات ، ذهب للعمل في إنجلترا، ثم تحولت أعماله للعرض في متاحف نيويورك و لندن و جنيف.

فنان تشكيلي وناقد مقيم بباريس 



مقالات دات صلة

التعليقات