الزرايدي بن بليوط لإذاعة أصوات : هذه مقترحات خطتنا الاقتصادية.. إلى العمل ياوطني

الزرايدي بن بليوط لإذاعة أصوات : هذه مقترحات خطتنا الاقتصادية.. إلى العمل ياوطني

الزرايدي بن بليوط لإذاعة أصوات : هذه مقترحات خطتنا الاقتصادية.. إلى العمل ياوطني

أضع أمام متتبعينا الكرام مشاركتنا اليوم على أثير إذاعة "أصوات" ASWAT" في برنامج "كلنا نوقفوا كورونا" رفقة الاعلامي المحترم "عز الدين الصوالحة" والذي تحدثتا فيه حول موضوع "خطة الإقلاع الاقتصادي بعد كورونا" كما وضعتها مجموعة "رؤى ڤيزيون RoaVisions، تحت عنوان بارز :

"Le Maroc Au Travail "

تحدثنا عن أهم محاورها بشكل مقتضب وبتلخيص وتركيز، وهذه أهم النقط المهمة فيها: 

- الأزمة غير مسبوقة ويجب عدم إستصغارها، وكذا استحضار التأثيرات سواء الداخلية أو الخارجية، باعتبارها أزمة عالمية أكثر شدة من التي سبقتها.

- إنقاذ الوطن رؤية توحد الجميع، ولا مكان للخوف والتخبط أو التردد، بالاعتماد على الحس الريادي والقيادي بغية إنقاذ الوطن.

- الاعتماد على سياسات اقتصادية تحفيزية والاستثمار في الامكانات البشرية للوطن.

- بعث خطاب الثقة من أجل تعبئة الجميع لفهم ما يجري بالضبط وللخروج من السكتة القلبية لا قدر الله.

وفي سؤال موجه حول الخطة ورؤية مجموعة رؤى ڤيزيون، في ما يخص الطريقة وخطة الاقلاع أكدنا على:

- تشجيع الطلب على المنتوج الداخلي، بخلق تعبئة وطنية عنوانها "من أجل المغرب" قصد تقوية اقتصادنا بمقاربة هجومية رغم التداعيات.

- عدم الاعتماد على سياسة التقشف، لكي نتجنب الركود الاقتصادي وعدم الثقة، ونماذج الدول خير دليل على هذا المعطى.

- التركيز على الجانب النفسي والذهني باعتباره عنصر مهم في الاستراتيجيات الاقتصادية.

- الثقة هنا ينبغي أن تكون مقرونة بتحفيزات للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وكل من له علاقة بخلق الثروة.

- تقوية العرض والطلب، والدور الرئيسي للدولة بمساعدة المؤسسات المانحة، على رأسها الجماعات الترابية، بصفقات عمومية، بدون عراقيل إدارية بيروقراطية... للوصول إلى الثقة المتوخاة.

- خفض معدلات الفائدة لأدنى مستوياتها في حدود 2 أو 3 في المائة، حتى نساعد الشركات والمقاولات على الاقتراض، وهيكلة مديونيتها، ليتسنى لها الاستثمار في قطاعات مهمة كالصناعة، والخدمات، والفلاحة.

- الشروع في إصلاح منظومة التمويل المالي للاقتصاد الوطني، وتعزيز دوره الاجتماعي والاقتصادي كمساهم فعلي وحقيقي في تحريك عجلة الاقتصاد.

- تشجيع السياحة الداخلية بأثمنة جد مشجعة، والعمل على تسويق صورة المغرب بطرق سياحية عصرية، ذلك باستثمار الامكانيات الهائلة الذي يتوفر عليها المغرب.

- الاستثمار في العقل والإنسان، وفي قطاعات الصحة والتعليم واقتصاد المعرفة، وهذا كله من شأنه أن يخلق طفرة ويحول هذه الأزمة إلى فرصة تاريخية للإقلاع الاقتصادي.

- القطاع الغير المهيكل الذي يمثل 20% من المنتوج الداخلي الخام ينبغي النهوض به، وأزمة "كوفيد 19" برهنت على أهمية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وفي سؤال أخير يتمحور حول الوقت الذي يجب فيه تطبيق هذه الخطط والرؤى حيث تأسفنا على خرجات رئيس الحكومة التي كانت غير موفقة البثة وشددنا على:

- الوقت عنصر مهم والبداية يجب أن تكون الآن قبل من أي وقت مضى بالرغم من التأخر الحاصل.

- الخطة وعملية تسريعها ينبغي أن تكون ضمن مشروع مجتمعي تنموي عنوناها "إلى العمل يا وطني" Le Maroc Au Travail" .

- الخطة كذلك يجب أن تدخل في إطار النموذج التنموي الوطني بتركيز شامل على التعليم والبحث العلمي، والتشغيل، والصحة للجميع ومنظومة القيم.

- دور المجالس المنتخبة عنصر مهم من اجل التنمية الاقتصادية، مجلس الدار البيضاء نموذجا.. بالرغم من عدم مساهمته في اتجاه تثمين المآثر التاريخية للمدينة وجعلها قبلة سياحية عالمية.

- القطب المالي للدار البيضاء يجب أن يكون أكثر دينامية ليصبح مركزا اقتصاديا وماليا بإفريقيا.

في ختام هذا التدخل على الاثير قلنا أن المغاربة كلنا سواسية، وما ينقصنا اليوم هو الحكامة، ومانريده من الجميع هو الابتعاد قدر المستطاع عن السياسة الشعبوية، والمصالح الشخصية، فوقت الانقاذ لقد حان..

فبلادنا الآن تحتاح للثقة والثقة تزيد الجميع قوة، فالمغرب ولله الحمد قوي بمؤسساته وقوي برجالاته ونساءه وتلاحم جميع مكوناته، لذا يجب أن يكون التركيز مستقبلا على من سيتحمل المسؤولية واختيار الانسب والاكفأ، مع الابتعاد عن تضييع الفرص وإهدار الزمن التنموي وسياسة الخمول والكسل و الريع السياسي، وذلك من أجل شعار "إلى العمل يا وطني" Le Maroc Au Travail" 

شكرا على حسن تتبعكم وسلامي الحار للجميع.

عبد الرزاق الزرايدي بن بليوط

رئيس مجموعة رؤى ڤيزيون الاستراتيجية

رئيس غرفة التجارة البرازيلية المغربية الإفريقية بالمملكة المغربية


مقالات دات صلة

التعليقات