التكوين الإحتوائي داخل المنجز الفني والاحتراب الرمزي داخل النسق الجمالي الواحد في عمل الفنان التشكيلي يوسف وهبون

التكوين الإحتوائي داخل المنجز الفني والاحتراب الرمزي داخل النسق الجمالي الواحد في عمل الفنان التشكيلي يوسف وهبون

التكوين الإحتوائي داخل المنجز الفني والاحتراب الرمزي داخل النسق الجمالي الواحد في عمل الفنان التشكيلي يوسف وهبون


بقلم : يوسف اشكال

التكوين الإحتوائي داخل المنجز الفني والاحتراب الرمزي داخل النسق الجمالي الواحد. هو نموذج لتجربة تنفذ بالمتلقي في عمق انفرادية الذات وشنآنها و ماهيتها، متجاوزة الترددات الاجتماعية النمطية في المتخيل الجماعي عند تآويل الصورة و نزعها من بيئتها الأم/السند لتتحول إلى مرايا تعكس تفكير و تفاعل كل متلق على حدة. هذا النمط من البعد الاستيتيقي كان أقوى مراجع البحث والتجديد عند المفاهميين الجدد في خمسينيات القرن الماضي، حيث تمكن المفاهميون الجدد من خلق حركة بسرعة كبيرة، ويرجع ذلك جزئياً إلى ارتباطها القوي بالجرأة القوية والدهشة الصاخبة، التي ساهمت في ظهور مظاهر فنية لاحقة. كانت الحركة والأسلوب محاولة لتوجيه رؤية “مغايرة” من العلم الحديث ، والنظرية االحداثية، ونقاش أواخر القرن العشرين حول قيمة الفن الأكاديمي. وقد ساهم فنانو الحركة “باستخدام النظريات البصرية والنفسية-العلمية في السعي وراء توليفة كبرى من المثل الأعلى والحقيقي والهارب والضروري والعلمي والمزاجي والميتافيزيقي.، خالياً من الإرادة للمُثُل الأفلاطونية الخالدة، وفي الفن خلاصاً فنياً من عبودية الإرادة وأسر المكان والزمان والعلية، لم تكن مقتصرة على ربط فلسفته الجمالية كما نظّر إليها شوبنهاور و كانط وهيغل بسياق مذهبه الميتافيزيقي، وإنما على تأسيس "ميتافيزيقا الفن" أو "ميتافيزيقا علم الجمال".



*اللوحة للفنان التشكيلي المغربي يوسف وهبون.



مقالات دات صلة

التعليقات