نقد : الفنان التشكيلي عبدالله الرامي يجرب ويبحث ويتساءل ويوضح طريقة عمله بامكانيات منطقية براكماتيكية وبتقنيات متعددة الخصوصيات

نقد : الفنان التشكيلي عبدالله الرامي يجرب ويبحث ويتساءل ويوضح طريقة عمله بامكانيات منطقية براكماتيكية وبتقنيات متعددة الخصوصيات

نقد : الفنان التشكيلي عبدالله الرامي يجرب ويبحث ويتساءل ويوضح طريقة عمله بامكانيات منطقية براكماتيكية وبتقنيات متعددة الخصوصيات







الشويخ عبدالسلام*

الفن تجربة واحساس المشاعر والبحث عن ما هو روحاني، مرئي وغير مرئي من اجل تربية الحس الجميل وتوعية الفكر الانساني نحو مبادئ اخلاقية فنية بين الانسان والانسانية.

الفنان ذالك الانسان الذي يعتمد على فكره وعلى اسس التجربة الفنية وقواعدها ويبتكر لنا اساليب جديدة ومختلفة يجعل منها محوارا اساسيا للتوعية وللنقاش الفني ويعطي لهذه التجربة ابعادا هامة تستفيد منها الانسانية بصفة عامة.

في هذا التصور بالظبط نجد اعمال الفنان التشكيلي عبدالله الرامي تدخل في اطار التجربة التشكيلية المعاصرة بالمغرب تجربة توضح لنا اهمية الرؤية المعاصرة عند الفنان في توسيع خطابه الفني التشكيلي وتعدد رؤايه نحو توجه معاصر لتاريخ الفن بالبلد وايضا ربط الحياة التشكيلية المغربية باوضاع الابتكار الانساني العالمي. 

عبدالله الرامي يجرب ويبحث ويتساءل ويوضح طريقة عمله بامكانيات منطقية براكماتيكية وبتقنيات متعددة الخصوصيات تضع ابتكاراته في محور التساءلات التي يجب على الفنان المعاصر الاهتمام بها من اجل دفع بالفن المغربي نحو عالميته الانسانية. 

في اعمال الفنان عبدالله الرامي نحس بدراسة معرفية حول الفضاء التشكيلي وتركيبات ادواته البلاستيكية وتقنيات ادائه مع انسجام تام بين الرئية الابتكارية وحركية اليد المبتكرة وايضا مع اسلوب الابتكار التشكيلي المعاصر المتعدد اللغات . كل هذا يعطي لاعمال الفنان عبدالله الرامي خصوصيات هامة دات ابعاد بيداغوجية في مجال التوعية الفنية والتربية التشكيلية وعلاقة المجتمع بالفنون التشكيلية بالمغرب وبخارجه. الفنان عبدالله الرامي فنان لا يملك الفن بل الفن يملكه. انه الفكر والذاة والمعرفة. كل اعماله التشكيلية نابعة من فكر ومن يد ومن احساس ومشاعر خالصة تبحث عن حوار خالص،. انه الفنان المعاصر فكرا وجسدا. فنان يؤمن بالتجربة التشكيلية كوسيلة او كقنطرة ترسل مشاعر الفنان المغربي نحو ثقافات العالم لتحاورها ولتتعايش مع اوضاعها في سلم وسلام... كل تجاريب الفنان عبدالله تدخل في اطار المعرفة، تلك المعرفة التي تتماشى مع اوضاع الفن العالمي ومع ثقافته التشكيلية. عبدالله فنان ومبتكر زمانه. انه فنان يحوار الاشياء بمنطق معرفي يخاطب ويحاور به كل الحساسيات العالمية في نطاق تشكيلي ابتكاري انساني سليم.

*فنان تشكيلي

 *أستاذ الفنون التشكيلية - فرنسا 

*مدير قاعة الفن البيداغوجية التابعة لوزارة التربية الفرنسية - فرنسا.



مقالات دات صلة

التعليقات