عبدالحكيم قرمان.. همسات بنبض المواطنة

عبدالحكيم قرمان.. همسات بنبض المواطنة

عبدالحكيم قرمان.. همسات بنبض المواطنة

عبدالحكيم قرمان : 

يكون للكلام معاني إذا فهم السياق...

ولفهم السياق وجب الرجوع للمنطلقات لمساءلة المقاربات،

لان ادراك الوقائع والاحداث، يستوجب استحضار العلاقة بين الاسباب والمخرجات...

واما المتكلمون المتبارون في معارك اللغة، فأشكال والوان وعلامات...

قول في غير وقته أو سياقه، قائله يروم تثبيت الاشكال فوق الرمال،

وقول، أصحابه متمترسون خلف الأطياف، عبثا ينسجون الحقائق بخيوط دخان،

وأما القول الحق من مرجعية وبناء معرفي مفكر فيه، كائن من يكون قائله، فله معنى،

وقول صادق صدوق، في حينه وإبانه، لا يهدف لأي غرض سواه، فله مضمون ومبنى قويم،

ذلك قول يسجله التاريخ لأهله، علامات مميزة...أعلام بقامات وأقلام تعكس الأفهام...

فطوبى لأولئك الكبار فكرا ومواقف تنشد الحق والالهام،

وسلام على كل من سار على نهجهم القويم بنحت المسار بالعقل والاقدام ...


لكل الذين تقاعسوا أوتخاذلوا أو تخلفوا لأسباب تخصهم ونعلمها،

لكل أولئك السابحين وراء المطامح فوق أمواج الغمام، نسألهم،

أما اكتفيتم بعد من بؤسكم متسترين خلف ظلمة الاختيار وظلامية المقام؟؟؟


فاللعبة محبوكة في نظر الفاشلين، ومعلومة الخلفيات والغايات عند العارفين...

عبثا سعى العابثون ملأ المساحات بفرض الطفيليات من الزواحف وصائدي الطرائد الماجنون...

فماذا جنت البلاد ؟؟ وما أحوال الناس في عيشهم إثر غزوات الرذاءة والفساد؟؟؟

كيف توارت، أو ألقيت إلى زاوايا الظل، أغلب القامات والعلامات المميزة لوجدان الوطن...؟؟؟


أفلم تدرك فلول القوالين اليوم، بأن "ملاحمها الدنكشوتية " أفقدت اللغة معانيها وحرفت دلالات الوطن؟؟؟

ألم نعد، "وفقا لفتوحاتها" إلى الخلف أميالا على سلم ترتيب الأمم،

واليوم أحفادكم يسائلونكم ماالعمل؟؟؟؟

فهل تبصرون ضياء الشمس بادية لكم؟؟؟

أم استطبتم لعبة الغميضة في المواقف والخطابات؟؟

كل ذي لب سليم ينصحكم بالتزام الصدق في الخطوات...

فما عاد شيء يغري من يكابد كدر العيش بالأنات...

لا الوعود العرقوبية تطعم السائلين ولا التذاكي في انتقاء المفردات...

ولا تعجبوا ، ان فلت العقال من بعض أبناء جلدتكم، فهم في النهاية حصاد السياسات.

ولا تطلبوا من فاقدي الشيء ترفعا ورقيا، وقد تمليتم دهرا بالشعبوية في منابركم،

أم نسيتم كيف أفتى وتفنن في بذاءة التهريج والتنكيت شيخكم؟؟؟

وكيف أبدع وشنف الاسماع كالبهلوان في لغة الحواري بقاموس الحيوان،

أنسيتم غزواته الخطابية وأرقامه الخاذعة في عمق المؤسسات...؟؟؟

رجاء لا تستغفلوا أحدا وقد أعطيتم كل الشواهد بالفضائح والزلات..

لا تستبلدوا أحدا من فضلكم، فالكل بات يعرفكم وغسيلكم ملأ المواقع والساحات ..

ولا تدعوا البراءة والتملص من فداحتكم ..بعدما أمعنتم في إخلال موازين العدالة والمقامات؟؟؟

لكل ذي لب حصيف، قلنا ولازلنا نقول بالجهر بكل المعاني والمفردات؛

حقا في الليلة الظلماء تفتقد العقول لتنوير المسالك والعتمات...

الم تجتحنا بالامس، في غفلة، جحافل الجالين الجهلاء، تقدها كتائب النذالة وأشباه كائنات؟؟؟

اين كان العقل والرأي والفعل الرصين إذن؟ واين كان "القائلون" المتهافتون على الموائد والفتات ؟

أولم يطبق صمت العقل فيهم  حتى الثمالة تحت تأثير المخادعين في المزارات...


مقالات دات صلة

التعليقات