الفنان الكوبى الفريدو لاما.. أبداعية الفرجة أهم من عصيبة المنتج

الفنان الكوبى الفريدو لاما.. أبداعية الفرجة أهم من عصيبة المنتج

الفنان الكوبى الفريدو لاما.. أبداعية الفرجة أهم من عصيبة المنتج








باريس / القاهرة : عبدالرزاق عكاشة*

الفنان الكوبى الفريدو لاما  فى معرض استعدى ضخم وجديد بباريس ولد (1902-1982)، اعماله الآن معروضة في مركز بومبيو هو الفنان الذي إلتقى بابلو بيكاسو في طريقه البحثى واستمد عافية مشروعه الابداعى من اعمال بيكاسو  وإيمي سيزير، وخوان ميرو أعماله تتحدث عن  انطلاق  الخيال مندفعا تجاه المظلومين السود فى امريكا الجنوبية . معرض استعادي حتى اخر شهر  مارس 2016 جماليات  العرض انه يعرض ويقدم رحلة عمر لفنان مهم  وتذاكر القوراب التى استقلها ورسم عليها مسافرا ، ثم، تذاكر القطار،  ثم الطائرات وتأشيرات لمئات الاسفار وعشرات  الدول له العديد من الرحلات بين القديم و العالم الجديد لمدة ستين عاما. الكوبي المولد، يطوف بالوانه العالم ،ويقول (شكرا  الرسام  الذى يسكنى هو السبب في عمل مختلط واحد،مابينى كانسان وبين الرسام كحاله اسفرت عن حياه مختلفة )

 ثمرة تحركاته ولقاءاته في جميع أنحاء العالم. بالشعراء والمثقفين والفنانين من الحركات الطلائعية، التكعيبية، السريالية، وأعضاء كوبرا أو أنصار اللوحة العمل من اجل الفن للابداع فقط  النضال الفنى بقضاي االإنسانية كان يتردد علي المبدعين جميعا.بين غرب أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي"الاستوائية فى عمر 30 عاما صدر كتاب من الثلاثينات من العمر عنه لكاتب فرنسى كان يؤكد على كونه احد الكبار القادمين ، بوجهه الذى يبدو مألوفا. فى هذه الصورة الضوئية ظل كثيف سحرا   يذكرنا مرات .بمايكل جاكسون اعماله تغلب  عليها !مسحة من عالم الغيب،مثل لوحة الام  رسمت  من 1940s نحيله الكائنات الهجينة حولها ، شاحبه ومثيرة للقلق بشكل غامض والإيماءات الميكانيكية تشكل السينوغرافيا فى العمل  الرائع بين شبابة الذى شابه فيه جاكسون اختلفت ملامحة فى نهاية حياته،  وبدا تبدو مثل نيلسون مانديلا خاصة انه رسام مناضل يشتركان في النعمة المطلقة والنضال من أجل المساواة بين السود. وتغيير مفاهيم الإنسانية،  وصل إسبانيا في سن 20 عاما التحق بالفنون الجميلة.هناك عام 1922 وقال انه اعتمد على تطوير ثقافة العالمية،

 حيث الحداثة الغربية 

وبدا يخلط التراث الأفريقي وثقافة منطقة البحر الكاريبي. التى زرعت و تدفقات فى عروقه الدم المختلط،

 فوالده من صل صيني ، والأم السمراء ، سليلة العبيد من اصول كونجلية  المغامرين الإسبان.  تربى في الكنيسة  الكاثوليكيه. هو خليط عجيب فى التربية التقى ابن اخو بيكاسو فى اسبانيا 

ثم بد التردد بقوة على المتاحف والمقاهي والاحديث السياسية، بدا يزور أعمال الفنان فيلاسكيز الذى تاثر به بيكاسو فى احد لاعمال الشهيرة ، عشق جويا، وإل غريكو،... في مدريد،بدا   الطالب الشاب الإنطلاق. في هذه المرحلة، سوف يرسم تأثيرات من أفريقيا أو منطقة البحر الكاريبي ممزوجة بعطش الثقافة فى الفن الغربي.

ليحيقق شهرة مهمه بعدها يتزوج وأصبح أبا ليلفريدو وتبدا الدراما  في عام 1931، هربت  زوجته وابنه بعيدا عنه لانه اصيب  بمأساة مرض  السل التي سوف يطارده طوال حياته.

 تحدث حرب أهلية. زوجتة تصيب بتسمم خطير بسبب المواد الكيميائية في مصنع للاسلحة حيث كانت تعمل. في عام 1938، وتمكن من الوصول إلى فرنسا،

*فنان تشكيلي وناقد.

*رئيس مهرجان شمس العرب بباريس 


مقالات دات صلة

التعليقات