الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي: الصحراء مغربية وجيل الثورة في الجزائر سيسعى إلى إنهاء هذه المشكلة وبناء اتحاد المغرب الكبير

الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي: الصحراء مغربية وجيل الثورة في الجزائر سيسعى إلى إنهاء هذه المشكلة وبناء اتحاد المغرب الكبير

الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي: الصحراء مغربية وجيل الثورة في الجزائر سيسعى إلى إنهاء هذه المشكلة وبناء اتحاد المغرب الكبير

آربريس / في آخر تصريح له يوم الخميس 19 نوفمبر إلى جريدة القدس العربي الصادرة بلندن أكد الرئيس التونسي الأسبق موقفه المعروف قبل توليه الرئاسة في موضوع الصحراء المغربية، ولكنه حدد بصراحة وجرأة واضحة الطرف الذي يحرك الأزمة المفتعلة ويحاول جاهدا إيقاف أي مجهود لتطوير التعاون والتواصل بين شعوب المغرب العربي. وفيما يلي تصريح الرئيس التونسي الأسبق:

" أنت تعلم إلى أي مدى أنا مغاربي سعيت وأسعى إلى الدفع بهذا المشروع. لكن من الواضح أن هناك قوى مصممة على إجهاضه. وبالتالي فكلما تقدمنا ووجد حل معقول للمشكل الصحراوي في إطار الحكم الذاتي داخل المغرب واتحاد مغاربي كبير إلا تقوم قوى معينة بنوع من الضربات الإرهابية لمنع ذلك. والناس التي تتحمل مسؤولية إفشال المشروع المغاربي هي التي تقف وراء عمليات البوليزاريو الأخيرة التي لا هدف من ورائها إلا منع أي تقارب أو تحقيق للحلم المغاربي. وأنا لدي أمل في أن التغيير الذي سيحصل في الجزائر بتغيير القيادات وبالحراك وبالديقراطية سيأتي بجيل جديد من الحكام تكون لهم الشجاعة والوطنية ليفهموا أن هذه السياسة التي ضيعت علينا أربعين عاماً يجب أن تنتهي وينبغي علينا اليوم أن ندخل في عملية إيجابية للتقارب بين الشعوب. فلا يمكن أن نضحي بمستقبل مئة مليون مغاربي لأجل مئتي ألف صحراوي في حين إن هؤلاء يجدون أنفسهم معززين ومكرمين داخل اتحاد مغاربي وضمن الحكم الذاتي في الدولة المغربية. نحن نريد توحيد الدول ولا نريد إعادة التقسيم. لأنه إن قبلنا بذلك فما الذي سيمنع غداً من المطالبة بتقسيم الجزائر أو تونس؟ لقد كنا للأسف الشديد رهائن لدى مجموعة في النظام الذي ثار ضده الشعب الجزائري. وأملي الكبير في أن الجيل الجديد من الحكام الجزائريين الذي سيأتي به الحراك والديمقراطية هو من سيسعى إلى إنهاء هذه المشكلة وأن نبني اتحاد المغرب الكبير الذي لن يكون بالبوليزاريو وبتقسيم المغرب."




مقالات دات صلة

التعليقات