لفنان المصرى المبدع عصام طة.. لمسات تعيد للحياة الامل.فتنة المشاهدة و جماليات المستقبل ضمن فناني الواقعية النقائية

لفنان المصرى  المبدع عصام طة.. لمسات تعيد للحياة الامل.فتنة المشاهدة و جماليات المستقبل ضمن فناني الواقعية النقائية

لفنان المصرى المبدع عصام طة.. لمسات تعيد للحياة الامل.فتنة المشاهدة و جماليات المستقبل ضمن فناني الواقعية النقائية





  آربريس /  القاهرة : عبد الرازق عكاشة*. 

ليس معني ان تنحاز الي مدرسة معينة في الفن .فترفض المدراس الاخري.. فهذه نظرة قاصرة للابداع.. ولفهم معني الثقافة الحقيقي.. فالمتذوق الحقيقي. ينسجم مع الحالة الابداعية (الحالة في شكلها العام )اي كانت تجريد. .او تجريب اوتعبير. اومدراس تنحاز الي الكلاسيكيات الجمالية فالمقياس هنا هو مدي جودة المنتج صدق الفنان او الفنانه.حجم تاثير ذلك علي اكبر شرائح من المتذوقين . وبعيدا عن الانحياز الي مدرسة او حزب. فلايمكن ان نتازل عن النظرة العامة الواسعة المحبة والمطللعة الي الامام .. لحساب النظرات الضيقة والضعيفة المحصورة. التي لا تفضي الي شئ غير الانانية. في اتجاة واحد، نموذجا  نري ناقد يمدح فنان لمجرد انه تجريدي او من الاهل والمافيا  دوان مراجعة مقياس الجودة والصدق  ،ويهاجم اخر  بإلقاء التهم علي انه ضمن فنانين المدراس الاخري. ووصفهم بانهم فنانين تجارين. وليسو مبدعين..

عموما الحياة التشكيلية المصرية والعربية. بشكلا عام ممتلئة بالاخطاء في المفاهيم والتصنيف والتوصيف . وهذا طبيعي في وطن  معظم نقادة  اصلا يرسمون اعمالا مقلدة ومنقولة من آخرين. وفي المساء يمارسون الاستاذية علي المتذوقين.. والفنانين ..يبدلون الاسماء فقط. مع كلام منق لنفس المقالات الجاهزة  ان الانحياز هذا ماهو الا  افساد حقيقي للذوق العام ...اما الابداع من وجة نظرى ونظر الغرب حسب معظم قرأتي ومعايشتي اليومية (.ان كل مايحقق لك السعادة والدهشة هو ابداع وفن).  دون الانحياز او التحزب ،و(كل مايدهشك .بصريا يحرك وجدانك بصدق وعفوية هو فن) كما قال موريس دوني الفنان الفيلسوف الفرنسي الرائع   ...

وكما اكد معظم رواد مدرسة الانبياء انحيازيهم الي جوجان عن فان جوج في الاشادة والكتابة لان جوجان اكثر دهشة وصدق وسهولة بعيدا عن تعقيدات (عقد) فان جوج .. فالفنان النبيل  الاصيل صاحب الرواياو النقائية  والشفافة. الفنان عصام طة.. ابن هذه الارض المحروسة. والذي يحفظ في وجدانة كل ماهو جميل عن هذا الوطن. اعمالة الرقيقة النظيفة وكانه يرسم مصر في وجدان فنان حالم ..مستنير مفعم بالجمال والانسانية.

هبط  فجاء او خرج من باطن الارض حيث نساه المستشرقين هنا. ليفك رموز جمال مصر  الحديثة...فهو يحفظ رائحة مصر الذكية في بصيرة..فكل مرة إلتقي به واشاهد اعمالة أصاب بالدهشة.. من جماليات اللقطة..وعذوبة المشهد. نقائية الصورة. طهر المشهد  الابداعي.وطيبة اللقطة. في عين المشاهد. كل ذلك نابع من رقة وطيبة واخلاقيات وبصيرة الفنان المهذب نفسة.. اعمال الفنان القدير عصام طة اعمال تخربش القلب. تنعش الوجدان. فيها من الاستاذة (المفرطة). والمفرطة في اتجاة الدهشة والحلم..وطالما ادهشنا الفنان عصام طة. ويجعلنا نسال ونفهم بعيدا عن التقليد والزيف.. اذا هو فنان حقيقي وبدرجة قدير..لكن من المؤكد ان نوعية هذا الفن الجاد.  احيانا تصيب مدرسين الفن.. وموظفين السلطة بالضغينة والوجع . لنقص في تعليم ومشاعر انسانية و اكاديمية،  هذه الاكاديمية  اكتملت او اكتمل نضجها عند الفنان عصام طة..في مدرسة روزا اليوسف وصباح الخير .هذه المدراس  التي كانت بمثابة اكاديمية موزاية. لكليات الفنون. انا شخصيا كنت من عشاق هذه المدرسة منذ زمن الرائع  الراحل حسن فواد. وزهدي .وحاكم وجمال كامل. عنايت ..وصبري راغب اغلفة صباح الخير و.وو.والي اخره..كنت احتفظ بكل هذه اللوحات الاغلفة في غرفتي..وكثيرا مافي  مرحلة الصبا والاعدادي والثانوي ماكنت اقلد واتدرب علي فكرة اعادة رسم هذه الاغلفة.. فالسيد عصام طة اليوم هو احد رواد هذه المدرسة .. اعمالة تحتفل بالجماليات النظيفة .والبناء الصحيح الفهم الراقي للتكوين. الابداع في تركيب الظل والنور.. اعمالة في الظل حكاية عجيبة. وفي الحقيقة اعمالة تعتبر نشيد غنائي في نصوص الجمال.، فنان قدير مبدع دون تحزب ولا ادعاء ثقافة تشكيلية مزيفة.. حتي ذهاب الفنان عصام الي تطوير اعمالة في اتجاة التجريب والتجريد قائم اليوم علي تجربة رصينة. وممكن تؤدي الي ان نرى تجريدي عظيم مثقف بصريا واتعب نفسة في حياة علي التدريب الجمالي،،مثل كادنسكي، عصام طة اعماله بها معرفة وبناء رائع في التكوين والدلالات الحسية .. تجربة هذا الفنان يجب ان تدرس ويكون لها كتاب مستقل بنظرة جديدة ابداعية مهمه وملهمة ...واليوم نقف امام اعمالة وهو ذهاب الي مرحلة انتقالية اخري.في التبسيط والتجريد باحترام شديد .. في مناظر القاهرة القديمة.او من الريف المصري اعمال ضربات الفرشاة فيها حراك ذكي.تجاة الحساسية البصرية.بل تعد اليوم محرض لطمات قوية  علي الروايا الحديثة الناعمة والمبهرة  ضربات الفرشاة في الاعمال الاخيرة هي نشيد غنائي بصري. عزف رائع علي جسد الأوراق.

*فنان تشكيلي وناقد وروائي

*رئيس مهرجان شمس العرب بباريس


مقالات دات صلة

التعليقات