جنايات السرد بالسب وتصفية الحساب

جنايات السرد بالسب وتصفية الحساب

جنايات السرد بالسب وتصفية الحساب

ميمون امرابطي

قصد أحمد المديني أن يمهد لصدور روايته الجديد مع مطلع العام الجديد بمقالة تحت عنوان " سنة ثقافية قاحلة في مغرب الكوفيد"، نشرها في الصحافة العربية، وقد أثارت سخطا كبيرا لدى المثقفين  المغاربة الذين استعادوا صورة المديني الذي لا يعجبه العجب العجاب ، وكانت فرصة أن استعادوا سيرته القديمة  في هذا الشأن، كما استعادوا حقيقة كتاباته التي لم تضف للأدب المغربي ما يفخر به. ثم جاءت روايته الجديدة " رجال الدار البيضاء" لتصفي الحساب مع العمل السياسي والنقابي وكل المقهورين من رجال التعليم ، متناسيا النضال المرير والشهداء وما قدموا  وهو الذي قضى عمرة القصير بالدار البيضاء بين الحانات والنميمة وتصفية الحسابات.

في روايته الأخيرة رجال الدار البيضاء ، والتي قدم لها أحمد المديني بكلمة يقول فيها :"هذه روايتي الجديدة ، استقبل بها العام الجديد بالبشر والتفاؤل والمحبة والرضا والإخلاص لأجمل ما في الادب والحياة، لمن هم أهل للابداع ويحبون الحياة، وهم الأصل. صدرت اخيرا عن المركز الثقافي للكتاب ( بيروت/ الدار البيضاء)كل الشكر لعناية ناشرها، وللأصدقاء الذين هبوا لاقتنايها بشغف، ولكل القراء اليوم وغدا".



مقالات دات صلة

التعليقات