معرض الفنان المدهش هيثم عبدالحفيظ .. السير خلف المستحيل

 معرض الفنان المدهش هيثم عبدالحفيظ .. السير خلف المستحيل

معرض الفنان المدهش هيثم عبدالحفيظ .. السير خلف المستحيل




باريس ـ عبد الرزاق عكاشة : الادهاش هو سر الصنعه فالاندهاش هو حالة الانسياق اللامرائية خلف حالة جديدة صادرة بالفطره واللاوعي.، الاندهاش هو السير خلف المستحيل في فضاء غير محقق ..ماقصدت في عنواني معرض دكتور هيثم عبد الحفيظ المدهش أن الفنان لايتوقف في كل مره عن احداث حالة دهشة، وارباك لخيال المتلقي .بما يطرح من أفكار جاده وجديدة ..وفي معرضه الحالي بقاعة سماح بالزمالك  ياتي بالجديد سوء علي صعيد (الحالة)  أو التقنيات أو المرسوم ..ففي كل مرة انت او انتي  وانا الاعزاء المتلقين نجد أنفسنا  امام باحث يقدم فكرة ..أو روح أوربما حالة لعب علي السطح  جديدة ، فهي حالات كلها طبيعة للفنان الحريف .. فالمبدع هيثم عبدالحفيظ ..لدية طاقات هائلة وأفكار كبيرة كباحث ومثقف  عاد بها من بعثتها قديما في المانيا ..حيث عاش عدة سنوات بجوار التعبيرين الألمان .والتعبريبة الالمانية تختلف كليا وجزايا في ارتباطها بالدراما .عن التعبيرية العربية أو حتي الأوربية .وعلي غرار النجم التشكيلي الاشهر (جورج بازليتس) ..هذه الحالة التعبيرية الدرامية مازالت تسكن الفنان هيثم عبدالحفيظ ولاتفارقة ..حتي في نص المطوية أو مفتسو المعرض.. يكتب عن نحات لم يحمل ازميل أو أدوات نحت ..إنما يحمل خيالا افتراضيا ...نصا صغيرا ...لكنه أشبه بنصوص وفلسفة كافكا ،،في النص الصغير تكتشف حالة الدراما التعبيرية فورا، وبجدارة مازالت تسكن وجدانه.  ولم تفارقة..أما علي الصعيد الشخصي  فاعتبر أن هولاء الفنانين ابطال منذ زمن وجوه الرائع الراحل كمال خليفة  لأنهم بطبيعة الحال  لايسعون لإرضاء المتلقي، أو الارتزاق خلف شيخ ساذج ،يبحث عن بربرية وجمل ..أو فتاة تسير علي شاطئ ترعة الخيال ...أو يأتي هذا الشيخ  من أصغر نقطة الي قمة الهرم ويسألك هل لديك شي تجريدي ..وهو لايفهم التجريد ،لكن سمع عنه منذ تولي الوزير الفنان فاروق حسني أمر الثقافة ...الفنان هيثم عبدالحفيظ لايتبع هذا ولا ذاك أنه يرسم فقط بجنون العاشق .الحر ،في حالة بحث مستمر وقلق درامي ..وأرضاء وجداني لذتة اولا..وفكر انساني خاص به،، في الحقيقة هولاء المبدعين يستحقون الكثير  لأنهم في طريق مختلف طلائعي الفكر  ومنهم الرائع هيثم عبدالحفيظ ،أن هولاء يستحقون أن نرفع لهم القبعات الف مبروك المعرض.



مقالات دات صلة

التعليقات