رشيد يزمي .. ملك البطاريات التي غيرت مفهوم تكنولوجيا الهواتف والحواسيب في العالم

رشيد يزمي .. ملك البطاريات التي غيرت مفهوم تكنولوجيا الهواتف والحواسيب في العالم

رشيد يزمي .. ملك البطاريات التي غيرت مفهوم تكنولوجيا الهواتف والحواسيب في العالم

  
بوشعيب خلدون   

هو المهندس والعالم رشيد يزمي.. مخترع بطاريات اللوثيوم ،، فلا توجد اليوم في العالم كله؛ بطارية لهاتف محمول أو لحاسوب محمول ، لا تحمل بصمات العالم المغربي البروفيسور رشيد يزمي، وهو صاحب أزيد من 100 براءة اختراع، 
جائز على جائرة تشارلز ستارك درابر 2014، التي تقدمها الأكاديمية الوطنية للهندسة بالولايات المتحدة،
في 2007، أنشأ اليزمي CFX Battery وهي شركة ناشئة[في كاليفورنيا متخصصة في تطوير وتسويق براءات اختراعاته، خصوصا، تلك المتعلقة بمجال بطاريات أيون الفليور.
في 2014، فاز رفقة الباحثين جون كودناف ويوشيو نيشي وأكيرا يوشينو بجائزة درابر التي تمنحها الأكاديمية الأمريكية للهندسة بواشنطن، اعترافا لهم بأعمالهم ودورهم الكبير في تطوير بطارية الليثيوم أيون المستعملة بشكل واسع، عبر العالم، في ملايين الأجهزة الإلكترونية كالهواتف والحواسيب المحمولة وأجهزة التصوير والسماعات الطبية.
في مارس 2016، تم توشيح رشيد اليزمي من طرف جائزة ماريوس لافيت للمُهندسين المُخترعين، باريس، فرنسا (the Marius Lavet Prize of Inventing-Engineers, Paris, France).
لليزمي أزيد من 200 إصدار علمي. ساهم اليازمي بشكل كبير في إختراع بطارية الليثيوم والتي ساهمت في تصغير حجم بطاريات الهواتف وأجهزة أخرى.
وآخر اختراع له هو شريحة بإمكانها تقديم معلومات مفيدة لشاحن البطارية الذي يفعل حينها "بروتوكولا لتكييف الشحن" يختلف عن الموجود حاليا ويمكنه، عند الحاجة، شحن البطارية في عشر دقائق حسب حالتها الصحية بالتأكيد.
وحول الوقع الاقتصادي المحتمل لهذا الاختراق التكنولوجي، يــؤكد البروفيسور والعالم يزمي عن قناعته بأن هذه التكنولوجيا الجديدة ستدمج في جميع المجالات التطبيقية لبطاريات الليثيوم كالالكترونيك المحمولة (الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والمحمولة وغيرها)، والعربات الكهبائية (الدراجات الهوائية والدراجات النارية والسيارات و الحافلات والشاحنات والسفن)، وفي أنظمة تخزين الطاقة، خاصة الطاقتان الشمسية والريحية.
اظافة الى عدد من الجوائز العالمية والتكريمات وسبق للمهندس والعالم رشيد يزمي ان وشح من طرف حلالة الملك بوسام في عيد العرش.
سعدت بلقائه وكان مناسبة للتطرق لمواضيع كثيرة وما يحمله للمغرب ففي جعبته كثير من الاشياء ستفتح افاقا لاجيال المستقبل من باحثين وعلماء وناشئة،، نتمنى ان يكون لنا امثاله فالبلاد بحاجة الى ابنائها ،، البررة وعلمائها الاجلاء الذين يضعون علمهم ومداركهم لصالح بلدنا الحبيب ولو انهم مقيمون في بلدان المهجر ،،، 
كل التقدير صديقي




مقالات دات صلة

التعليقات