طنجة مدينة الملوك .. ومملكة الجمال..

ان العاشق للجمال لابد له ان يتوه في عيون الحسناوات متربصا خلسة عيونا لا تدري انها وجهة لاقتناص لحظة عابرة في زمن عابر .. لترتد عن ذلك .. الاولى لك والثانية عليك.. لكنه الفضول الغريزي في طبيعة الانام ان ينجرف لكل ما هو جميل حد القداسة ويعود لرشده بوازع ديني وليس اخلاقي...
هي هكذا طنجة تجمع كل محاسن الكون يقول صديقي حسن بيريش انها اجمل مدينة في العالم .. ازكي قوله ... ولو انني عابر سبيل وهو تسكنه طنجة ويسكنها ...
البحر هو الاخر يمتد على مد البصر حيث تتراءى لك اسبانيا في الضفة الأخرى مترامية الأطراف وكأنها تستنجد بطارق بن زياد ليستعيد حظارتتا وكنزنا المفقود ..
بحر صامت وجماله يسر الناظرين كما هن نساء طنجة بحشمة ووقار ولو ان العصرنة والتمدن هي اللغة الفصل ..
هي طنجة ملكة وعروس تتربع بجمالها عرش المدن المغربية والعالمية .. هي قبلة للملوك ولمن يحب صمت الليل وحوريات البحر اللواتي لا يترائين الا خلف ستار ..
مدينة باحلام المستقبل وعبق التاريخ ،، وفي جولتنا انا وصديقي حسن مررنا على اماكن هي قبلة كانت لعظماء كتبوا تاريخ الانسانية .. ادبا او فنا او سياسة ..
هذا منزل شكري هو في الطابق العلوي اظنه الرابع مكترى ورقم العمارة اربعة واخدت صورا .. يقول صديقي حسن لم يسبق لاحد ان صور بيت شكري ولا حتى انا ،، انت الاول من قام بذلك انتهى قول حسن .. سعيد انا بذلك اقلها يكون لي السبق في شيئ ما يتعلق بعملاق الادب الذي جمعتنب واياه صداقة ابداع وانسانية باصيلة التي تستوطن القلب . المنزل كاي منزل عاد، لا اشارات ولا اي شيئ يوحي انه لشكري..
هكذا هم يطمسون تاريخنا في بلدي محزن حقا ...
المنزل مكترى وكان بالاحرى ان يكون متحفا تستفيد منه المدينة اولا والاجيال الصاعدة ثانيا وثالا ليكون قبلة لكل الادباء والشعراء والفنانين من مختلف بقاع العالم،،
(
اخدت صورا لاماكن وبيت وشرفة محمد شكري وحتى الشارع سانشر الصور لاحقا .. وامضينا في طرييقنا ..نتتبع خطى مبدع الخبز الحافي.. مع رفيق دربه وصديقي حسن بيريش ..
من هنا مر شكري وهنا كتب كتابه الخبز الحافي يقول حسن بحرقة وقول فيه لوعة الفراق على صديق دربه الوفي محمد شكري والذي جمعتني معه انا الاخر صداقة قليلة الزمن لكنها كنز لمن يعرف الراحل... انها قاعة الروكسي..بعدها عرجنا على مكان اخر وهو مطعم الخببز الحافي restaurant bar au:pin-nu
انها اماكن محمد شكري المفظلة وكبار الكتاب والادباءوالفنانين..
ومقهى مدام بورط.. معشوقة ماتيس ..والتي كان يرتادها الى جانب كل الادباء والفنانين والمفكرين الذين احبوا طنجة بوابة افريقيا ..
سنتمم في حلقة اخرى عن معالم هي روح طنجة المخفي ..

طنجة .. بوشعيب خلدون ...

THIS IS AN OPTIONAL

مقالات دات صلة

التعليقات