رسالة إلى مريم _ المغربية

شعرت بانتعاش كبير لما قرأت الخبر

تمنيت لو كان وضعي الصحي يسمح لي بالرقص تحت المطر في #سلا وفي #الرباط 

ولكن جسدي بات عليلا فاخترت أن أفرح بقلبي

عندما يدخل الفرح إلى قلبي أبكي مثل طفل صغير

أريت مشاهد تتويجك با #مريم لابنتي #غدير

لأنك طفلة وبطلة في تحدي في القراءة 

رفعت يا #مريم رأسنا جميعا عاليا لأنك تقرئين بنهم وبحب وبدون توقف

هذه الطفلة هي أيقونة جديدة لمشروع لكل #المغاربة

إذا جعلوا من المطالعة تمرينا يوميا

#المغاربة شعب لا يقرأ، يشبه المجتمعات #العربية في شمال #إفريقيا و#الشرق_الأوسط

ربما في #المغرب نقرأ ربع صفحة في #العام الواحد

نهتم في بيوتنا بكل التفاصيل، ولا نهتم بالكتاب 

تبحث الزوجة عن الصالون العصري والتقليدي

ويبحث الزوج عن شاشة كبيرة لتتبع مباريات كرة القدم 

ويبحث الأطفال عن لعب الفيديو والحاسوب واللوح الرقمي

في #الرباط، في قلب شارع #محمد_الخامس، تبيع أشهر مكتبة حقائب السفر وحمالات المفاتيح واشياء أخرى لا تنتمي للمكتبة

في #الرباط، يتعب حامل الكتب المقرصنة ورقيا، لا يبيع إلا القليل فلا أحد يهتم به إلا نادرا

في #الرباط بقرب مقهى لا كوميدي، بائع يفترش كتبا، تشبع الكتب من يوميات حمامات الشمس ولا يعيرها عابر اهتماما 

في #الرباط، عشرات الباعة للصحف والكتب، مصيرهم الانقراض قريبا أو تغيير النشاط التجاري 

أشكرك أي #مريم بكل العبارات وبكل اللغات

رفعت آ مريم رأسنا عاليا

رجاء اختفي عن الأنظار وواصلي القراءة

لا تسمحي لإعلام الكهرباء أن يطاردك، ليجعل منك نجمة لأسبوع، عودي من حيث أتيتي واختبئي بعيدا واحتمي بكتبكي

يا مريم أنت ابنة والديك ووطنك #المغرب

THIS IS AN OPTIONAL

مقالات دات صلة

التعليقات