.

مهرجان مكناس الدولي لسينما التحريك (FICAM) يخصص إشعاعه على المواهب الشابة

مهرجان مكناس الدولي لسينما التحريك (FICAM) يخصص إشعاعه على المواهب الشابة
  • مكناس – مونية السعيدي

تحتضن مدينة مكناس، الدورة الرابعة والعشرين من مهرجان مكناس الدولي لسينما التحريك (FICAM)، الذي ينطلق من يوم ال 15 إلى 20 ماي الجاري، تحت شعار “الشباب يصنع سينما التحريك” الخاصة بهم”، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما يضفي عليه صبغة مؤسساتية ثقافية بارزة.
يمنح المهرجان، المنظم من طرف مؤسسة عائشة بشراكة مع المعهد الفرنسي بالمغرب في مكناس، يمنح للعاصمة الإسماعيلية إشعاعا وطنيا ودوليا بارزا من خلال تكريمات وحضور أسماء لامعة، إذ ستجمع هذه الدورة نحو مئة ضيف مغربي ودولي، إضافة إلى برنامج حافل يضم أكثر من أربعين فيلما، تشمل عروضا أولى، وعروضا في الهواء الطلق، وتجارب تفاعلية، وفرصا للتواصل المهني، إضافة إلى استمرار جائزة عائشة الكبرى للرسوم المتحركة، وورش العمل التعليمية، ومنتدى مسارات مهنية في أفلام الرسوم المتحركة.
كشف المنظمون، يوم أمس الخميس، خلال ندوة صحفية عن أبرز فعاليات المهرجان، حضرها شركاء مؤسساتيون، ومتخصصون في صناعة السينما، وممثلون عن وسائل الإعلام، وقالت وداد شرايبي، نيابة عن مؤسسة عائشة، أن هناك علاقة وطيدة تربط المهرجان بمدينة مكناس، التي وصفتها بأنها “روح المهرجان”، وأن المؤسسة ملتزمة بتعزيز التأثير الثقافي للعاصمة الإسماعيلية ودعم المواهب الشابة، وأصبح مهرجان FICAM حدثا مهما في عالم التحريك في المغرب والعالم العربي، بفضل برامجه التدريبية، ونقل المعرفة، ومبادراته في التطوير المهني.
من جانبه، أكد فابريس مونجيات، مدير المعهد الفرنسي بمكناس، الشريك الدائم للمهرجان، على أهمية FICAM في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية في المغرب، منوها بالشراكة النموذجية بين القطاعين العام والخاص التي دعمت قطاع مجال سينما التحريك لأكثر من عقدين، وساهمت في إحياء الحياة الثقافية في مكناس.
ستعرف الدورة الرابعة والعشرون تكريم فايز الصباغ، مؤسس ورئيس قناة SpaceToon، تقديرا لمساهمته في إنتاج ونشر برامج موجهة إلى الأطفال والشباب، ويكتسي هذا التكريم أهمية خاصة نظرا للتأثير القوي الذي وشمته هذه القناة في ذاكرة أجيال عربية ارتبطت بعالم الرسوم المتحركة، كما سيكون هناك لقاء مع المخرج ميشيل أوسلو، أحد أبرز أسماء سينما التحريك عالميا، الذي سيقدم تجربة جديدة في الواقع الافتراضي، ما سيلامس التحولات التقنية التي يشهدها القطاع، من السينما التقليدية إلى التجارب الرقمية والتفاعلية. إلى جانب ذلك،
هناك برمجة لمنتدى مهن فيلم التحريك أحد أبرز محاور هذه الدورة، بعنوان “العلاقة بين التكوين والتشغيل في مهن سينما التحريك”، ليتيح لكل من الطلبة، والاستوديوهات المغربية، والمخرجين، والمنتجين، والمكونين، والمؤسسات، الفرصة لتبادل الخبرات وبناء فرص مهنية جديدة. كما يمكّن الطلبة من لقاءات مباشرة مع المهنيين عبر جلسات سريعة، ولن يقتصر المهرجان على البعد الفني والمهني، بل سيولي أهمية خاصة للتربية على الصورة، من خلال عروض تربوية وورشات موجهة للتلاميذ كذلك، لتمكينهم من فهم لغة الصورة المتحركة، وتنمية الحس النقدي والإبداعي لديهم.

مستجدات
error: جريدة أرت بريس