.

استرجاع وادي الذهب.. محطة مفصلية في مسيرة الوحدة الترابية للمغرب

استرجاع وادي الذهب.. محطة مفصلية في مسيرة الوحدة الترابية للمغرب
استرجاع وادي الذهب.. محطة مفصلية في مسيرة الوحدة الترابية للمغرب

في الرابع عشر من غشت 1979، استعاد المغرب إقليم وادي الذهب، في حدث تاريخي رسّخ مسيرة النضال الوطني ضد الاستعمار الإسباني، وعزز الوحدة الترابية للمملكة. هذا الإنجاز الذي شكل انتصارًا دبلوماسيًا وسياسيًا بارزًا، تُوج بدعم دولي متزايد لمبادرة الحكم الذاتي تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، وفتح آفاقًا واسعة للتنمية بالأقاليم الجنوبية، وعلى رأسها جهة الداخلة وادي الذهب.

ذ.أحمد الصلاي / استرجاع إقليم وادي الذهب يعد حدثًا تاريخيًا هامًا في مسيرة المغرب نحو تحقيق الوحدة الترابية. في 14 غشت 1979، استعاد المغرب إقليم وادي الذهب، مما شكل تتويجًا لمسيرة نضالية طويلة ضد الاستعمار الإسباني.

أهمية استرجاع وادي الذهب:

•⁠ ⁠تعزيز الوحدة الترابية: استرجاع وادي الذهب ساهم في تعزيز الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وجعلها أقرب إلى تحقيق الاستقلال الكامل.
•⁠ ⁠دعم المقاومة: شكل هذا الحدث دعمًا كبيرًا للمقاومة المغربية، وخصوصًا في الأقاليم الجنوبية، حيث واجه المغاربة الاحتلال الإسباني بكل عزيمة وإصرار.
•⁠ ⁠الاعتراف الدولي: اليوم، تحظى قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية بدعم دولي كبير، حيث تعترف العديد من الدول بمشروع الحكم الذاتي كحل للنزاع في الصحراء المغربية .

ضعف النخبة السياسية بجهة الداخلة وادي الذهب:

•⁠ ⁠غياب التواصل: يبدو أن هناك غيابًا للتواصل الفعّال بين النخبة السياسية والمواطنين في جهة الداخلة وادي الذهب، مما يؤدي إلى فقدان الثقة وعدم المشاركة الفعّالة في صنع القرار.
•⁠ ⁠التركيز على المصالح الشخصية: قد تنشغل النخبة السياسية بمصالحها الشخصية بدلاً من خدمة الصالح العام، مما يعزز الشعور بالانفصال بين النخبة والشعب.

التطلعات المستقبلية:

•⁠ ⁠تعزيز المشاركة المجتمعية: يجب تعزيز المشاركة المجتمعية في صنع القرار، وضمان الشفافية والمساءلة لتحقيق تنمية مستدامة ومتكاملة في جهة الداخلة وادي الذهب.
•⁠ ⁠دعم المشاريع التنموية: ينبغي دعم المشاريع التنموية التي تهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لسكان الجهة، وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني. انتصارات الدبلوماسية الملكية بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده حول دعم مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية تبرز من خلال العديد من الإنجازات، منها ¹ ²:
•⁠ ⁠دعم دولي متزايد: مبادرة الحكم الذاتي أصبحت المحور الذي يجتمع العالم حوله لحل قضية الصحراء المغربية، حيث تعترف العديد من الدول بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
•⁠ ⁠اعتراف الولايات المتحدة: الولايات المتحدة الأمريكية اعترفت بسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية، وهو الاعتراف الذي تم الإعلان عنه رسمياً في دجنبر 2020.
•⁠ ⁠دعم فرنسا وإسبانيا: فرنسا وإسبانيا تعتبران مبادرة الحكم الذاتي حلاً جدياً وذا مصداقية للنزاع في الصحراء المغربية.
•⁠ ⁠افتتاح القنصليات: أكثر من 30 دولة افتتحت قنصلياتها في مدينتي العيون والداخلة، مما يعكس اعترافها بسيادة المغرب ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي.
•⁠ ⁠الاعتراف الدولي: الأمم المتحدة ومجلس الأمن يعترفان بمبادرة الحكم الذاتي كإطار شرعي ووحيد لمعالجة هذا الملف.
•⁠ ⁠التنمية في الأقاليم الجنوبية: الأقاليم الجنوبية تشهد تنمية واستقراراً وأمناً و رخاءً، مع تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى مثل ميناء الداخلة الأطلسي.

هذه الانتصارات تعكس نجاح الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس في تعزيز الوحدة الترابية للمملكة ودعم مبادرة الحكم الذاتي.

ذ.أحمد الصلاي / رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب بالصحراء المغربية

#وادي_الذهب #الوحدة_الترابية #الصحراء_المغربية #الحكم_الذاتي #الداخلة #المغرب #الدبلوماسية_المغربية #الجهوية_المتقدمة #المغرب_في_قلوبنا #المملكة_المغربية

مستجدات
error: جريدة أرت بريس