.

مركز صحراوي للتكوين في الدبلوماسية الموازية بالداخلة لتعزيز الترافع عن الحكم الذاتي وربط الدفاع عن الصحراء بالتنمية الجهوية

مركز صحراوي للتكوين في الدبلوماسية الموازية بالداخلة لتعزيز الترافع عن الحكم الذاتي وربط الدفاع عن الصحراء بالتنمية الجهوية
  • آربريس / متابعة بوشعيب خلدون :

يدعو الأستاذ أحمد الصلاي، رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب، إلى إحداث مركز صحراوي للتكوين في الدبلوماسية الموازية، يُعنى بتأهيل الكفاءات والشباب الصحراويين للترافع عن مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي ونهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وتأتي هذه الدعوة في سياق التعبئة الوطنية المتجددة بعد تخليد ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الوحدة، وانسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية، من أجل ربط الدفاع عن الوحدة الترابية بالتنمية الجهوية، وترسيخ دور الأجيال الصاعدة في تعزيز الإجماع الوطني والدولي حول المقترح المغربي تحت السيادة الكاملة للمملكة.

تفاصيل الدعوة:

– المركز التكويني : اقترح الصلاي إنشاء “مركز صحراوي للتكوين في الدبلوماسية الموازية” (كما في تصريحاته لـ6 نونبر 2025)، لتأهيل النخب والشباب على الترافع الدولي، فهم الرؤية الملكية، والدفاع عن السيادة، مع التركيز على الديمقراطية التشاركية والتنمية الجهوية.
– إشراك الشباب والكفاءات: يؤكد أن هذا المركز يحول الشباب الصحراوي إلى فاعلين رئيسيين في تنزيل المبادرة، من خلال ورش عمل حول قرار 2797، الترافع عن الوحدة الترابية، ومواجهة الدعاية المعادية، مستندًا إلى الفصل 12 من الدستور.
– السياق الاستراتيجي: يأتي هذا في إطار تعبئة وطنية بعد عيد الوحدة (6 نونبر)، لربط الترافع بالتنمية، ودعم فتح القنصليات (30 دولة)، مما يعزز الإجماع الدولي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
– الفائدة: يساهم في خلق إجماع شعبي، ويمهد لتسوية نهائية عادلة، مع دعوة الجمعية للتعاون مع المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا.
بناءً على دعوة الأستاذ أحمد الصلاي لإنشاء “مركز صحراوي للتكوين في الدبلوماسية الموازية” بالداخلة، خطة عملية لإطلاقه، مستوحاة من رؤيته الاستراتيجية ورش العمل الملكية الحديثة (مثل اجتماع الديوان الملكي 10 نونبر 2025). الخطة تركز على إشراك الكفاءات والشباب الصحراويين في الترافع عن الحكم الذاتي كحل للنزاع المفتعل.

 المرحلة التحضيرية (1-3 أشهر):

– تشكيل لجنة إدارية: يقودها الصلاي وجمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلةوادي الذهب، مع شراكة من وزارة الداخلية، الشؤون الخارجية، والأحزاب محليين وشيوخ لضمان الشرعية.
– تحديد الأهداف: تكوين 500 شاب/سنة على الترافع الدبلوماسي، فهم قرار 2797، والدفاع عن السيادة، مع ربط بالتنمية.

. المرحلة التنفيذية (3-6 أشهر):

– اختيار الموقع والموارد: إنشاء المركز في الداخلة (بناء على مرفقات موجودة مثل مراكز التكوين المهني)، مع قاعات للندوات، ورش عمل رقمية، ومكتبة إلكترونية حول الرؤية الملكية.
– برامج التكوين: دورات مدتها 3-6 أشهر تشمل:
– الدبلوماسية الموازية: كيفية الترافع عن الحكم الذاتي أمام المنظمات الدولية.
– إشراك الشباب: تدريب على وسائل التواصل والحملات الرقمية لمواجهة الدعاية المعادية.
– التنمية الجهوية: ربط السياسة بالاقتصاد (مثل مشاريع الطاقة المتجددة بالأقاليم).
– التسجيل والاختيار: حملة توعية في المدارس والجامعات الصحراوية، مع أولوية للشباب تحت 35 عامًا (هدف: 70% صحراويون).
– الإطلاق الرسمي: حفل بمشاركة مستشاري الملك مع ربط بعيد الوحدة (6 نونبر 2026).
– الشراكات الدولية: تعاون مع مراكز تدريب دبلوماسي (مثل برنامج المغرب مع إيسواتيني)، ودعوة خبراء أمميين للندوات.
– التقييم: تقارير سنوية عن عدد المستفيدين والتأثير (مثل حملات ترافع ناجحة)، مع تعديل بناءً على آراء المشاركين.
– التوسع: إضافة فروع في العيون، وبرامج عبر الإنترنت للوصول إلى تندوف.

هذه الخطة تحول الدعوة إلى واقع يعزز الإجماع الوطني والدولي. يمكن تنفيذها بسرعة بفضل الزخم الملكي.
في خطابه السامي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان (10 أكتوبر 2024، مع إشارات مستمرة في 2025)، أعرب جلالة الملك محمد السادس نصره الله عن شكره وتقديره لأبناء الصحراء الوحدويين المغاربة على ولائهم الدائم وتشبثهم بالمقدسات الدينية والوطنية، وتضحياتهم في سبيل الوحدة الترابية والاستقرار.
– “نعبر عن شكرنا وتقديرنا، لأبنائنا في الصحراء، على ولائهم الدائم لوطنهم، وعلى تشبثهم بمقدساتهم الدينية والوطنية، وتضحياتهم في سبيل الوحدة الترابية للمملكة واستقرارها.”
– شدد الملك على تضامن جميع المغاربة في تعزيز مكاسب الصحراء، مع التركيز على التعبئة لمواصلة الدفاع عن القضية، خاصة بعد الدعم الدولي (مثل فرنسا وقرار 2797). الأستاذ أحمد الصلاي رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي الذاتي الذهب بالصحراء المغربية

مستجدات
error: جريدة أرت بريس