مجموعة سياح اجانب ومغاربة العالم يشيدون بالعمل المتميز للسلطات والدرك الملكي بكلميم والداخلة وبكرم وتعاون سكان المنطقة

مجموعة سياح اجانب ومغاربة العالم يشيدون بالعمل المتميز للسلطات والدرك الملكي بكلميم والداخلة وبكرم وتعاون سكان المنطقة

آربريس / مراسلة خاصة : في المناطق الجنوبية من المملكة المغربية وفي توقيت حساس وعصر يواجه فيه تطبيق القانون تحديات ونقاشات متزايدة خصوصا في المغرب، من المهم تسليط الضوء على الجهود الجديرة بالثناء لأولئك الذين يبذلون قصارى جهدهم لخدمة الوطن والمواطنين.
تجسد القوات المسلحة والامن والدرك الملكي بهذه الأقاليم مثالا لهذا التفاني في كل جانب من جوانب عملهم و يحظى بالتقدير والامتنان على نطاق واسع.
يتجلى التزام عناصر الأمن و الدرك الملكي بكلميم وسيدي ايفني وميراللفت والداخلة والمناطق حيث تواجدنا في جهودهم الدؤوبة لضمان سلامة وامن ورفاهية السكان والزوار ،من القيام بدوريات في الشوارع إلى الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ، حيث لاحظنا انهم يظهرون الاحترافية والمهني والتعاطف في كل تفاعل عايناه. مع نهجهم الاستباقي و تدخلات يومية للتقليل من معدلات الجريمة والحوادث وانتشار المخدرات والممنوعات والهجرة السرية والاعتداء على الممتلكات والاشخاص..الخ. هذة الاستباقية و التواجد اليومي القريب من المواطن والتعامل الانساني والانصات له والانفتاح على مختلف الثقافات والسهر علىى تامين الأنشطة الرياضية والثقافية الموازية يعزز الثقة والتعاون لدي. السكان، وهما عنصران أساسيان في الحفاظ على السلامة العامة.
علاوة على ذلك،لاحظننا كمغاربة مقيمين خارج البلاد وكزوار اجانب لمرات متكررة للمنطقة من خلال احتكاكنا يوميا بالسلطات الأمنية على رأسهم الدرك الملكي بكلميم وبويزكارن وميرلفت وسيدي ايفني- قيادة وعناصر – مثالًا في المهنية و الإنسانية والصرامة والتميز على كل المستويات. ونجزم ان التزامهم بالشفافية والمساءلة لن يضمن اكتساب ثقة القاطنين والزوار فحسب، بل الحفاظ عليها باستمرار.

قبيل عيد الاضحى وفي وزيارة سريعة لم تكن بالسهلة في بداية شهر يونيو 2024 والتي تزامنت مع انطلاق عملية مرحبا و تدخلات نوعية للدرك الملكي في هذه الأقاليم كانت حديث الشارع والاعلام المحلي حيث اثبتوا حضورهم الدائم و قوتهم باستمرار، و أظهروا الشجاعة والمرونة في مواجهة الشدائد.
و مما لا شك فيه أن إجراءاتهم السريعة والحاسمة أنقذت الأرواح ومنعت المزيد من الضرر ، وأكسبتهم إعجاب واحترام جميع الذين يستفيدون من خدمتهم.

بينما نعرب عن تقديرنا العميق لكل مسؤؤلي الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية التي مررنا بها وللقيادة الجهوية الدرك الملكي بكلميم والامن الوطني بالداخلة ومير اللفت خصوصا لا ننسى تعاون السكان وكرمهم ورقيهم وتطلعهم المستمر لمستقبل أفضل.

في الختام، نعبر عن أقصى امتناننا وتقديرنا لخدمتهم المتفانية والتزامهم الثابت تجاه المدن والقرى والجماعات التي يخدمونها.
فكما تنتقد السلوكات والخدمات الظعيف. احيانا علينا ان نشكر من يتفانون في عملهم ولنستمر في دعم وتقدير مساهماتهم الايجابية وهم يسعون جاهدين لجعل أحيائنا أكثر أمنا وأمانًا للجميع.
من لا يشكر الناس لا يشكر الله…
شكرا لكم والى اللقاء قريبا!

مستجدات