آربريس / المقدمة : من قلب الصحراء المغربية، حيث تمتزج قسوة الطبيعة بثراء التراث، برز صوت أدبي جريء حمل هموم الجنوب المغربي وسردياته المنسية. البتول المحجوب لمديميغ، روائية وقاصة وناقدة، استطاعت عبر كتاباتها أن تكشف عن عوالم مسكونة بالتاريخ والوجع، حيث تشكل الهوية والانتماء خيطين متشابكين في نسيج السرد. في رواياتها، مثل أماكن ملغومة وسيدات الكثيب، تطرقت إلى قضايا الذاكرة، المرأة، والمصير، بأسلوب يمزج بين الواقع والتخييل. في هذا المقال، نسلط الضوء على مسيرتها الأدبية الغنية، وأثر إبداعها في المشهد الأدبي المغربي والعربي.
* الولادة والنشأة:
– البتول المحجوب لمديميغ كاتبة روائية، قاصة، وناقدة أدبية، رأت نور الحياة في مدينة طنطان، جنوب المغرب.
* المسار العلمي:
– حاصلة على شهادة ماستر في التواصل وتحليل الخطاب من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، في دجنبر سنة 2016.
– شهادة الدكتوراه في الأدب من نفس الجامعة، في يونيو سنة 2024.
* المسيرة الميدانية:
– تعمل موظفة.
– نشرت مقالات ودراسات نقدية مختلفة جرائد وطنية، وفي مجلات محكمة.
– شاركت في عدة ملتقيات أدبية، وطنية ودولية.
* الإنتاج العلمي والأدبي:
– “مرثية رجل” (قصص) سنة 2007.
– “أيام معتمة” (قصص) سنة 2011.
– “بوح الذاكرة.. وجع جنوبي” (رواية) سنة 2014.
– “أماكن ملغومة” (رواية) سنة 2016.
– “سيدات الكثيب” (رواية) سنة 2019.
* الكتاب الأشهر:
– روايتها “سيدات الكثيب” التي صدرت سنة 2019، وتحدث عنها الكثير من النقاد من المغرب والوطن العربي.
* على لسانها:
– “من خلف أبواب حديدية موصدة، يتذكر ويحلم بصوت مرتفع، كلما شعرت بشبح البرد يزحف متسللا من بين شقوق الجدران الصماء أحن إلى وبر خيامنا السود، سوادها مازال عالقاً بذاكرتي وصوت أمي آت من وراء الخيام، تدندن بصوتها الشجي. ضفائرها مسترسلة، وأناملها تغزل الوبر دون كلل، فالشتاء على الأبواب” (من مجموعتها القصصية: “أيام معتمة”).
* في عيونهم:
– يقول عنها الناقد سعيد المرابط (“الجزيرة”، 23 ماي 2018): “الروائية الصحراوية، البتول المحجوب لمديميغ، صاحبة رواية “مرثية رجل” و”بوح الذاكرة وجع جنوبي”، من الكتاب الذين خاضوا غمار أدب السجون، في زمن كان الصمت فيه سيد المكان”.