.

#ضَوْعُ_الرِّمَالِ .. كَاتِبَات مِنَ الصَّحْرَاءِ المَغَرِبِيَّةِ : سعاد ماء العينين علي .. بين ضفتين ينطلق صوت شعري يصدح بلغة موليير

#ضَوْعُ_الرِّمَالِ .. كَاتِبَات مِنَ الصَّحْرَاءِ المَغَرِبِيَّةِ : سعاد ماء العينين علي .. بين ضفتين ينطلق صوت شعري يصدح بلغة موليير

مقدمة آربريس / تُشكّل الكتابة النسائية في الصحراء المغربية فضاءً مفتوحًا للتعبير عن الهوية والانتماء، حيث استطاعت العديد من الأديبات ترك بصماتهن في المشهد الثقافي المغربي والعربي. من بين هذه الأصوات، يبرز اسم سعاد ماء العينين علي، التي جمعت بين الإرث الصحراوي العريق واللغة الفرنسية الرشيقة، لتصنع نصوصًا أدبية تمتح من عمق الهوية وتترجمها بلغة موليير.

نشأت في فرنسا، ثم عادت إلى المغرب لتكمل مسيرتها التعليمية والإبداعية، فحملت في قلمها ذاكرة وطنين، تسكنها الرمال والضفاف معًا. بين الشعر والقص، استطاعت أن تعكس رؤيتها للعالم، من خلال أعمال أدبية مميزة، مثل “بين ضفتين” و”زهور الرمال”. تعتبر سعاد صوتًا شعريًا متوهجًا يؤكد مكانة المرأة الصحراوية في المشهد الأدبي، حيث تحضر بقوة في الأمسيات والفعاليات الثقافية، وتواصل نحت مسارها الإبداعي بإصرار وتميّز.

إلهام إحوضيكن

* الولادة والنشأة:
– الكاتبة والشاعرة والباحثة سعاد ماء العينين علي، ازدادت ونشأت في الديار الفرنسية يوم 12 أكتوبر سنة 1976، ثم عادت إلى الاستقرار في بلدها الأم المغرب سنة 1985.
* المؤهلات العلمية:
– تلقت تعليمها الابتدائي في مدرسة جان ماسيه بأَُبون/ فرنسا. تابعت دراستها في المغرب وحصلت على الباكالوريا في الآداب العصرية سنة 1996، ودرست الأدب الفرنسي في جامعة ابن زهر بأكادير، وتخرجت سنة 2000 من مركز تكوين المعلمين والمعلمات، وتم تعيينها أستاذة لمادة اللغة الفرنسية.
* المسار الأدبي:
– عضو في رابطة كاتبات المغرب، ورئيسة سابقة لمكتب رابطة كاتبات المغرب / فرع مدينة بوجدور.
– عضو في جمعية بيت المبدع / المغرب، وعضو في منتديات صدانا الإلكترونية، وعضو سابق في الخلية الأكاديمية للثقافة الحسانية بجهة واد الذهب لكويرة، وعضو سابق في الصالون الأدبي لمدينة الداخلة.
* المسيرة الإبداعية:
– شاركت الشاعرة المبدعة سعاد ماء العينين علي في عدة أمسيات شعرية بمختلف مدن المغرب.
– نالت العديد من الشواهد التقديرية نظير إسهاماتها المتميزة في مختلف التظاهرات الأدبية.
– نشرت العديد من نصوصها الشعرية في مواقع إلكترونية داخل المغرب وخارجه.
– نقرأ لها في قصيدة “وطني”:
“في وطني
لا تغيب الشمس أبدا
لا يشيخ الرجال أبدا
لا عنوسة للصبايا أبدا
في وطني
تتفتح الورود
ثلاث مئة وخمسة وستون يوما”.
* أعمالها المنشورة:
مجموعة قصصية باللغة الفرنسية ـ
– “بين ضفتين”، مجموعة قصصية باللغة الفرنسية، صدرت عـن دار نشر إديليفر الفرنسية سنة 2012.
– ”زهور الرمال”، مجموعة قصصية.
* على لسانها:
– تقول في إحدى حواراتها الصحفية:
– “المشهد الروائي المغربي المعاصر يتأثث بتجارب روائية نسائية ليس لنا إلا أن نثمنها و نفخر بها. أقلام استطاعت أن تثبت مكانتها داخل عوالم الثقافة الذكورية كما يقولون – ولو أني أبدا لا أحبذ هذا التصنيف للأدب: الذكوري و النسائي”.
* في عيونهم:
– تقول عنها الكاتبة والشاعرة إلهام إحوضيكن:
– “سعاد ماء العينين علي شاعرة متمكن من أدواتها الشعرية، استطاعت أن تؤكد جدارة المرأة الصحراوية في إنتاج قصيدة متوهجة. وهي قاصة تمتاز لغتها الفرنسية بإشراق خاص”.

 

مستجدات
error: جريدة أرت بريس