.

أسدل الستار، أخيرا، على فعاليات الدورة السابعة لمهرجان “الحال” الدولي بالدار البيضاء، التي نظمتها جمعية أحفاد الغيوان للفن بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل. وعرف اليوم الأخير للتظاهرة التي استمرت ثلاثة أيام، بمسرح بن امسيك، احتفاء بالفنون التراثية، بمشاركة فرقة عيساوة برئاسة الفنان أيوب التهامي، كما تجاوب الجمهور الحاضر مع فرقة أحواش إثران تالوين وبقية فقرات الأمسية التي قدمها الإعلامي عبد الله لغشيت. وافتتحت التظاهرة في يومها الأول بتكريم الفنانة رشيدة طلال، التي حملت الدورة اسمها، وتقاسمت مجموعة من أغانيها الحديثة مع الجمهور، فضلا عن مشاركتها الغناء رفقة مجموعة “أحفاد الغيوان” في مزج جميل بين الأنغام الحسانية الصحراوية والتراث الغيواني. كما شهد اليوم الأول تنظيم ندوة ثقافية في موضوع “استثمار الفنون التراثية.. الفن الحساني نموذجا” بمشاركة مجموعة من الباحثين منهم الدكتور عبد المجيد فنيش والباحثة عزيزة بزامي والصحافي والباحث عزيز المجدوب. وتواصلت فعاليات المهرجان في اليوم الثاني بتخصيص ليلة للشعر والتراث الكناوي، بمشاركة شعراء وزجالين من المغرب وخارجه، منهم الشاعر عبد الله علي الخضير من المملكة العربية السعودية، والشاعرة رشا محمد من سوريا، إضافة إلى الشاعر والزجال عبد الرحيم باطما والشاعرة سمية شرحبيل وعبد الله عطارد. وكان الفنان فريد غنام نجم أمسية اليوم الثاني، التي احتضنها مسرح ابن امسيك، وقدمت فقراتها الشاعرة رشيدة فقري، بتقديم وصلة غنائية وموسيقية تنفتح على التراث الكناوي وأغان أخرى من ريبرتواره

أسدل الستار، أخيرا، على فعاليات الدورة السابعة لمهرجان “الحال” الدولي بالدار البيضاء، التي نظمتها جمعية أحفاد الغيوان للفن بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل. وعرف اليوم الأخير للتظاهرة التي استمرت ثلاثة أيام، بمسرح بن امسيك، احتفاء بالفنون التراثية، بمشاركة فرقة عيساوة برئاسة الفنان أيوب التهامي، كما تجاوب الجمهور الحاضر مع فرقة أحواش إثران تالوين وبقية فقرات الأمسية التي قدمها الإعلامي عبد الله لغشيت. وافتتحت التظاهرة في يومها الأول بتكريم الفنانة رشيدة طلال، التي حملت الدورة اسمها، وتقاسمت مجموعة من أغانيها الحديثة مع الجمهور، فضلا عن مشاركتها الغناء رفقة مجموعة “أحفاد الغيوان” في مزج جميل بين الأنغام الحسانية الصحراوية والتراث الغيواني. كما شهد اليوم الأول تنظيم ندوة ثقافية في موضوع “استثمار الفنون التراثية.. الفن الحساني نموذجا” بمشاركة مجموعة من الباحثين منهم الدكتور عبد المجيد فنيش والباحثة عزيزة بزامي والصحافي والباحث عزيز المجدوب. وتواصلت فعاليات المهرجان في اليوم الثاني بتخصيص ليلة للشعر والتراث الكناوي، بمشاركة شعراء وزجالين من المغرب وخارجه، منهم الشاعر عبد الله علي الخضير من المملكة العربية السعودية، والشاعرة رشا محمد من سوريا، إضافة إلى الشاعر والزجال عبد الرحيم باطما والشاعرة سمية شرحبيل وعبد الله عطارد. وكان الفنان فريد غنام نجم أمسية اليوم الثاني، التي احتضنها مسرح ابن امسيك، وقدمت فقراتها الشاعرة رشيدة فقري، بتقديم وصلة غنائية وموسيقية تنفتح على التراث الكناوي وأغان أخرى من ريبرتواره

آربريس / تضمن حفل افتتاح الدورة الثانية لملتقى الفجيرة الدولي للعود، يوم الثلاثاء 9 يناير، عرض فيلم وثائقي عن الفنان المغربي الراحل حسن ميكري مؤسس جائزة زرياب، والذي يعدّ من أهم فناني المغرب، وينتمي إلى عائلة لها باع طويل في الموسيقى، حيث يعد واحدا من مجموعة «الإخوان ميكري» المغربية، التي انطلق مسارها الغنائي في بداية عقد الستينات من القرن العشرين.

وألقت رئيس المجلس الوطني الموسيقى بالمغرب، الأستاذة وفاء بناني، كلمة تحدثت فيها عن أهمية جائزة زرياب وعن ضرورة الملتقى وتبنيه فنانين وعازفين العود، وقدمت الشكر للشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، ولأكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، ولكل العاملين والساهرين على تنظيم الملتقى.

وتضمن الحفل أيضا عرض أوبريترحلة زريابمن تأليف الكاتب المصري محمد الحناوي وإخراج المخرج المصري محمد مكي.

وألقى الفنان علي عبيد الحفيتي مدير عام أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة كلمة أكد فيها على أهمية العود كآلة اعتمدها الفلاسفة العرب في مؤلفاتهم وفي مقدمتهم الكندي.

كما عُرض فيلم وثائقي عن الفنان العراقي خالد محمد علي الحاصل هذه السنة على جائزة زرياب.

وكرّم ولي عهد الفجيرة جميع العازفين المشاركين بالملتقى، وكل القائمين على تنفيذ الأوبريت، بالإضافة لتكريم أمهر صُناع العود في الوطن العربي والفنان النحات صاحبي الشتوي مصمم جائزة زرياب.

مستجدات
error: جريدة أرت بريس