اختتام فعاليات الملتقى الإقليمي للمناخ والطبيعة .. الجمعية الوطنية مغرب أصدقاء البيئة تتوج الإعلام البيئي الوطني

اختتام فعاليات الملتقى الإقليمي للمناخ والطبيعة .. الجمعية الوطنية مغرب أصدقاء البيئة تتوج الإعلام البيئي الوطني

آربريس/ يحتفل المغرب كسائر بلدان العالم في الخامس من يونيو باليوم العالمي للبيئة حيث تواجه النظم البيئية تهديدات متزايدة في جميع أنحاء العالم بداية من الغابات والأراضي الجافة إلى الأراضي الزراعية والبحيرات، وتصل تلك المساحات الطبيعية والتي تعتمد عليها وجود البشرية مرحلة الانهيار، لهذا السبب يركز اليوم العالمي للبيئة  2024 على استعادة الأراضي، ووقف التصحر وبناء مقاومة الجفاف تحت شعار “أرضنا مستقبلنا. #معا_نستعيد_كوكبنا”، ويعد هذا اليوم مناسبة لتنوير الرأي العام حول الحالة البيئية والمشاكل التي تهدد مكوناتها، ولتعبئة مختلف الفاعلين وعموم المواطنين حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة، وهو كذلك فرصة للوقوف على ما تم إنجازه من برامج وأنشطة حول حماية البيئة وتثمين مقوماتها.
وفي هذا الإطار، توجت الجمعية الوطنية مغرب أصدقاء البيئة قامات إعلامية بارزة في الحقل الإعلامي الوطني خلال الحفل الختامي للملتقى الإقليمي للمناخ والطبيعة الذي احتضنته ضيعة جنان نسرين البيداغوجية طيلة الفترة الممتدة ما بين 5 و9 يونيو 2024 فعالياته في دورته الخامسة عشرة والمنظمة تحت شعار ” 15 سنة من الاحتفال باليوم العالمي للبيئة”، هذه النسخة التي نظمت بالتنسيق مع المجلس الجماعي لسيدي قاسم وعمالة سيدي قاسم والمديرية الإقليمية لقطاع الشباب بسيدي قاسم، مع المشاركة القيمة للمؤسسات التعليمية الخاصة.
وقد تم تكريم الدكتورة والإعلامية فاطمة ياسين صحفية بجريدة الصحراء المغربية، والإعلامية نادية اليوبي عن القناة الثانية والإعلامي سامي المودني عن قناة ميدي 1 تيفي، كما تم تتويج عدة فعاليات جمعوية قدمت الكثير للحقل المدني البيئي ويتعلق الأمر بالدكتور امحمد خافو، الدكتور مصطفى بنرامل، الأستاذ عادل فرحان والفنان محمد النفنيف.
إن نجاح أشغال الملتقى الإقليمي للمناخ والطبيعة المنعقد بمدينة سيدي قاسم جعل المشاركين يجمعون على التنويه بالقيادة الرشيدة لصحاب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في بناء وتشييد مغرب يتبوأ المكانة اللائقة به بين الأمم ويباركون النهضة الشاملة التي تحملون لوائها بكل عزم وحزم، خصوصا أن المملكة المغربية قد عززت التزامها متعدد الأبعاد بقضايا المناخ، من خلال رفع طموح مساهمتها المحددة وطنيا لتخفيض غازات الاحتباس الحراري بنسبة 45.5٪ بحلول عام 2030، وذلك ضمن استراتيجية متكاملة لتنمية منخفضة الكربون في أفق 2050، تهدف إلى الانتقال إلى اقتصاد أخضر ينسجم مع أهداف الاستدامة، وتعزيز قدرة الصمود والتكيف وحماية البيئة، التي يقوم عليها النموذج التنموي الجديد للمملكة.
وقد تضمنت فعاليات الملتقى مائدة مستديرة حول: السياسة البيئية الوطنية وأهداف التنمية المستدامة أطرها عدد من الخبراء في مجال المناخ والبيئة والتنمية المستدامة، كما تم تنظيم ورشات عمل للتلاميذ في الفنون التشكيلية، بالإضافة إلى تنظيم لعبة بيئية كبرى لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية استمرت طيلة أيام الملتقى، وتم تنظيم معرض للتغيرات المناخية وذلك بهدف تقريب التلاميذ من آثار هذه الظاهرة وتأثيراتها المباشرة على عدد كبير من القطاعات الحيوية، كما تم تنظيم مقهى ثقافي بالتنسيق مع شبكة المقاهي الثقافية وجمعية أضواء سيدي قاسم للثقافة والفن، وفي ختام الملتقى تم تتويج جميع التلاميذ الذين شاركوا في فعاليات الملتقى بميداليات وشواهد تقديرية و كذا المشاركات والمشاركين في الملتقى من أساتذة ومؤطرين الذين أشرفوا على تأطير الورشات وأيضا المشرفين على النوادي التربوية البيئية والأطر الإدارية والأمهات و الآباء ضيوف الملتقى الإقليمي للمناخ والطبيعة.
واختتمت فعاليات الملتقى الإقليمي للمناخ والطبيعة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
المكتب الوطني.

 

مستجدات