آربريس/ الفلك هو أكثر الميادين العلمية التي اجتهد فيها المغاربة منذ قرون خلت، في البحث والتدوين فيها، فبرعوا في هذا العلم جهد براعتهم في علم المواقيت بالخصوص. الشاهد على ذلك إلى اليوم، ما أنجزه الفلكيون المغاربة القدامى، كابن باجة وابن البناء المراكشي وعبد السلام بن محمد العلمي وغيرهم كثير.
ثم استمر هذا الشغف لدى المغاربة بالفلك والاجتهاد فيه إلى اليوم، فبرعوا أسماء ذات صيت علمي وطني وعالمي، نظير الفلكي المغربي البارز زهير بن خلدون، الذي يعود إلى فريقه العلمي بالمرصاد الوطني الفلك بأوكايمدن عدد من اكتشافات الفلك الحديثة، فضلا عن أسماء علمية نسائية في المجال ذاته، بالأكاديمية حسناء الشناوي والمستكشفة مريم الياجوري…
برنامج الباحث في حلقته الشهرية الجديدة يسلط الضوء على هذا السبق المغربي في علم الفلك، من خلال تغطية المهرجان الوطني للفلك بجامعة الأخوين في دورته الأخيرة، مع رصد جانب من أنشطة علم الفلك ببلادنا.
للتذكير، هذا البرنامج العلمي يعده ويقدمه الصحافي يونس البضيوي، ويخرجه توفيق مستبلد
للإشارة فإن هذا البرنامج سيتم بثه يوم الإثنين 23 شتنبر 2024 في العاشرة ليلا على شاشة القناة الثقافية.